أمي نجت... وعادت أقوى
نسرين، بعد اكتشاف خيانة زوجها سيف مع صديقتها لمى، تُهان من عائلته وتُسجن ظلمًا. بمساعدة الشيخ يزن والجد قاسم، تنجح في الطلاق وتغادر. بعد خمس سنوات، تعود مع أطفالها للانتقام وإنقاذ جدها، لتواجه مكائد لمى ومحاولات سيف لاستعادتها. بين حب قديم وكرامة جريحة، تختار نسرين أطفالها وتستعيد حياتها. وفي النهاية، يتصالح قلبا نسرين وسيف تحت أنظار الجد المحتضر.
الابنة الحقيقية
دانة الابنة الحقيقية لأكبر شركة أدوية، وفهد، بطل الحي الصيني المخفي. تعاني دانة مؤامرات أشقائها دائما، ولكن فهد يقف إلى جانبها كحارسها الشخصي الصامت. شيئًا فشيئًا، يتغلغل الحب في قلوبهما، ليكونا فريقًا واحدًا معًا، يدمران عالم الجريمة ويحقان العدالة، منتقمين من كل الظلم. أنّ العدالة تنتصر دائما وأن الحب المقدار سيدوم إلى الأبد.
لقاء القدر
كانت لمى ودانا أختين يتيمتين. في يوم واحد، جاء زوجان من الأثرياء (نادر وباسل) وزوجان من نجوم السينما (مراد وليلي) إلى دار الأيتام لتبنّي الأطفال. سارعت دانا (الأخت الصغرى) باختيار الثري نادر طمعًا في الثروة، بينما تبنت لمى (الأخت الكبرى) من قبل مراد وليلي.
لكن حياة دانا مع الثري لم تكن كما حلمت، فقد تبنّوها فقط لتكون "مصدر دم" لابنهم الحقيقي باسل. بعد سنوات، عاشت دانا في جحيم بينما أصبحت لمى نجمة سينمائية حاصلة على جائزة الوردة البيضاء. في يوم تتويجها، هاجمتها دانا على المنصة وقتلتها ثم انتحرت!
الندم حين لا ينفع الندم
الأم العزباء فاطمة، التي تبرعت بكليتها اليسرى قبل سنوات لإنقاذ ابنها وسيم من مرضه الخطير، أصبحت عاجزةً عن القيام بأي عمل شاق. واضطرت للتسول والعمل في وظائف متفرقة بينما كانت تتعرض لمضايقات مستمرة من بلطجية القرية. ولكن المفارقة الأليمة كانت عندما أساء ابنها فهمها، وظنها امرأة كسولة وعابثة، فقرر الهروب من المنزل في سن مبكرة. وبعد خمسة عشر عاماً، التقيا مصادفةً ليكتشف وسيم -الذي أصبح الآن رئيساً لمجموعة شركات كبرى- أن أمه الحبيبة على وشك الموت، وأن
بعد فقدان الذاكرة
أخفى الثري سامح هويته ليواعد ليندا 3 سنوات، لكنه اكتشف نواياها الخبيثة. بعد فقدان ذاكرته، خدعته لتوقيع اتفاقية تبرع بأعضائه، فاستولت على كليته لحبيبها الحقيقي. حين جاءت أخته قمر للبحث عنه، اتهمتها بـ"المرض العقلي". الآن توشك ثروة العائلة أن تسقط بأيدي ليندا... فهل يستعيد ذاكرته وينقذ الموقف؟
الأميرة الصغيرة لا تُستَهانُ بها
نجمة الصباح ابنة الزوجة زينب الماهرة في الخياطة، التي أُعدمت قبل 20 عامًا بسبب مؤامرات العشيقة الملكية عائشة. عانت الطفلة ذات الثمانية أعوام من طفولة قاسية، لكنها كبالغة تمكنت من اختراع خيط الأحلام الذي أغنى الخزينة الملكية، فلفتت انتباه الإمبراطور الجديد. لكن المجد لم يكن هدفها، بل إنصاف روح أمها المظلومة. وفي مفاجأة مروعة، تعرضت نجمة لحادث مروع عادت على إثره إلى جسدها ذي الثمانية أعوام، قبل مقتل أمها. الآن، بذاكرتها من المستقبل، عازمة على تغيير المصير وحماية أمها هذه المرة.
ثمن الخيانة
في حفل إتمام شهر مولد ابنتها، تكتشف بشيرة فهد خيانة زوجها عادل مع صديقتها المقربة باهرة، وتعلم أن ابنتها الحقيقية قُتلت وأن من ربتها لسنوات هي ابنة عادل وباهرة. تخفي بشيرة ألمها وتربي الطفلة، حتى تكشف الحقيقة أمام الجميع وتنتقم ممن خانوها.
خيانة مزدوجة
نورا نجم، فتاة كفيفة، تكتشف خيانة حبيبها ياسر مع صديقتها ليلى. بعد مكيدة، تجد نفسها في علاقة غير متوقعة مع سامي، أغنى رجل في مدينة الوادي. تحمل نورا، ويستغلها ياسر لابتزاز سامي. تضغط جدة سامي عليه للزواج منها بشرط الطلاق لاحقًا. يعاملها سامي بجفاء، باحثًا عن فتاة أنقذته قديمًا، دون أن يدرك أنها نورا. تتدخل زميلتها وداد لتخريب العلاقة بدافع الغيرة. تتصاعد الأحداث نحو الطلاق، قبل أن تكشف مفاجأة كبيرة الحقيقة، وتقلب الموازين.
خطيئة العبور
يساعد انيسة بينجل خالد في الصعود إلى العرش، ولكن بسبب عناده يتم اتهامه زوراً بأنه "ملكة الشياطين". يشعر بالإحباط، فيعود إلى العصر الحديث مع ابنته نان شين. ألقى خالد نظرة خاطفة على المستقبل من خلال اللوح الذي تركته خلفها، لكنه ظل عنيدًا ورفض تغيير طرقه، مما أدى في النهاية إلى تخلي أصدقائه وأقاربه عنه.
حب العدو
كان بسمة وخالد زوجين محبين في الأصل. لكن هويتهم الحقيقية هي القاتل المعادي بسمة والمطارد مازن. لكي لا يشكل كل منهما خطرًا على الآخر، أخفى الاثنان هويتهما. من أجل قضاء بقية حياتهم معًا، قرروا مغادرة العالم السفلي، ولكن كان عليهم إكمال مهمة أخيرة لمنظمتهم أولاً - لاستعادة صندوق الطاووس الغامض. لقد حارب الاثنان بذكائهم وشجاعتهم من أجل هذه المهمة، ولكنهما أدركا تدريجيًا هوية كل منهما الحقيقية وبدأ الشك يتسلل إلى قلب كل منهما حول من هو الآخر؟ لقد اختبر الاثنان بعضهما البعض وقاتلا بعضهما البعض، ولكن ت

