من سرق كأس الأقدار؟
إله الصيد حازم يُخدع ويُقتل على يد تلميذه الشرير بلاك، لكن الأقدار تمنحه فرصة ثانية عندما يُبعث من جديد في جسد طفل في الثامنة يُدعى كيان. بمجرد ولادته الجديدة، يجد نفسه هو وأخته الكبرى سلمى متورطين في صراع عائلي حول ملكية أفضل مواقع الصيد لعائلة المهدي. بعد حل النزاع، يكتشف أن بطولة كأس إله الصيد على الأبواب، وأن بلاك يخطط لاستخدام أساليب خادعة للسيطرة على عالم الصيد بأكمله. الآن، يجب على كيان الصغير - بذاكرة إله الصيد ومهاراته - أن يوقف المؤامرة وينقذ عالم الصيد الذي يحبه.
خيار واحد.. ومصير ضائع
في حفل الترحيب بالجامعة ، التقت ريم بحسان، لكنها تعرضت بعد ولادتها الثانية للخيانة من قبل شقيقتها دعد. بعد أن اكتشفت وجه حسان الحقيقي، اختارت ريم سيف، الذي كان يُنظر إليه على أنه مجرد مشاغب. ولكن ما لم تتوقعه ريم هو أن سيف كان الابن الوحيد لحاكم أربع مقاطعات. ومن هنا تبدأ سلسلة من التورط في صراعات عائلية وتحوّل حياتها إلى مسار من النضال والانتقام.
المتدين المزيف
بعد خمس سنوات من حب ليلى مراد العميق لطارق سالم دون مقابل، تعرضت لحادث تسبب به تهور أخت طارق بالتبني تحت تأثير الكحول. فجأة، طلب طارق الزواج منها. بعد ثلاث سنوات، اكتشفت ليلى أن الزواج كان خدعة للحصول على خطاب عفو لأخته، وأن لحظاتهما الخاصة سُجلت لإهانتها. الصدمة الكبرى كانت اكتشافها أن طارق، رغم تدينه، تصرف بشكل غير لائق في غرفة التأمل. في عيد ميلادها، كشفت ليلى الحقيقة بذكاء، فطلقت وبدأت حياة جديدة مع عادل منصور، تاركة طارق في خزي وندم.
من عبد إلى ملك
قبل ثلاث سنوات، تعرّض خالد لحادث سير، وأنقذه نمير القاسم. تقديرًا لإنقاذ حياته، وقّع عقدًا لمدة ثلاث سنوات، وقاد مجموعة النوران لتصبح الشركة الرائدة في صناعة السيارات بمملكة التنين. بعد انتهاء العقد، تمرد على اضطهاد ليلى القاسم وانضم إلى مجموعة الأفق البعيد. ساعد سميرة، رئيسة مجلس إدارة المجموعة، في الفوز بصفقة بقيمة مليارات، وأفشل مرارًا خطط انتقام ليلى القاسم، حتى حصلت على المصير الذي تستحقه
أسطورة السرعة
كريم، أسطورة السباق المتوج بثلاث بطولات عالمية متتالية، يسقط من القمة بعد خيانة شقيقه عادل ووفاة والده، ما يدفعه لاعتزال الحلبة والعمل كميكانيكي في نادي الأفق الساطع. بفضل دعم مريم، يستعيد عزيمته ويواجه التحديات مع النادي، ليعود في النهاية إلى المجد ويحقق لقب بطولة الباسيليوس العالمية.
الإنقاذ الذي ضاع في الغرور
في مهمة خطيرة، يهرع الطبيب سامي لإنقاذ حياة الشيخ الكبير فارس، لكن مصيره يتشابك مع سارة المتعجرفة، الذي لا تعرف أن غروره قد يقتل الرجل الذي يحاول الجميع إنقاذه
على متن الطائرة، ينقذ سامي أم سارة من الموت، لكن ابنة المدللة تشعر بالإهانة وتُتلف الكلية المخصصة لـفارس انتقامًا! رغم وصول المساعدة من السائق يوسف، يقع الاثنان في فخّ سارة، الذي تضربهما بوحشية ظنًا منه أنه ينفذ رغبة والده
في النهاية، يصحو الجميع على كابوس: سامي جريح، والكلية تم تدمير، وفارس يموت بسبب... كبرياء فتاة
ملك بقلب مُحطّم وسيف لا يرحم
الإمبراطور سلطان كان طاغيًا وكاد يقتل ابنه صالح، لكن الأميرة نادية أنقذته وخسرت ذراعها. غضب صالح بعد حفل تتويج ولي العهد وقتل والده وتولى الحكم. حكمت نادية من خلف الكواليس، لكنها اتُهمت بالفساد واعتزلت في معبد. تآمرت زوجات صالح ضدها، واتهموها بالخيانة وعُذبت حتى الموت. بعد وفاة أخته، انتقم صالح بقتل زوجاته. ثم بحث عن طبيب يعالج نادية، فتبين أنه صديق طفولتهما وأحبها منذ زمن. طلب الطبيب الزواج منها، ووافق الملك بعدما أدرك حاجتها للرعاية والحماية.
مجبَرة على عشق الطاغية
في سبيل إنقاذ والدتها، تضطر ندى اللواء، طالبة الجامعة، لبيع ليلتها الأولى لرجل غريب يُدعى إياد مازن. وما إن تظن أن الكابوس انتهى، حتى تتدهور حالة والدتها وتحتاج إلى كلية صناعية. يصحبها إيهاب مازن إلى عمه طلبًا للمساعدة، لتكتشف بذهول أن العم هو نفسه إياد. تحاول الفرار، لكن إيهاب يعيدها إليه. وحده إياد يملك ما يمكنه إنقاذ والدتها، لكن الثمن هذه المرة... هو إذلال لا مفر منه وشروط تُعيدها إلى ليلة لم تَنسَها قط.
لا تجرؤ على إزعاجها
في حفل المزاد الخيري لشركة البحيرة الخضراء العقارية، تعرّضت رئيسة مجلس الإدارة ليلى لهجوم. والأمر المدهش أن من هاجموها كانوا من كبار قريتها الذين كانوا يدعمون دراستها سابقًا! شعرت ليلى بصدمة كبيرة، وبعد معرفة ملابسات الحادث قررت التنكر والقيام بتحقيق سرّي بنفسها. خلال التحقيق، تعرضت للضرب والاحتجاز من قبل مدير فرع مدينة الأنهار، وعندما كشفت عن هويتها، ركع المدير راجياً الصفح…
طريق العوودة في الزمهرير
خلال احتفالات العام الجديد، حاصرت عاصفة ثلجية مفاجئة الطرق، تاركة سائقي السيارات عالقين في برد قارس وجوع مُنهك. بدافع الإحسان، خرجت ليلى وشقيقها راشد لبيع المعكرونة الفورية للمحتجزين بسعر خمسة يوانات فقط للعبوة لكن زهراء من القرية نفسها، أعمتها الغيرة، فأثارت الحشد لإجبارهما على خفض السعر أو حتى توزيع المعكرونة مجاناً. انتهى الأمر بتدمير معكرونة الأخوين
بينما اشتدت العاصفة، فشل صديق زهراء عارف في إحضار المعكرونة، وغرق المحتجزون في هاوية الجوع عندها فقط أدركوا خطأهم، ولم يبقَ سوى الندم في جوعه