الوريثة الحقيقية: سيف العدالة السام

الوريثة الحقيقية: سيف العدالة السام

أُوقعت سيدة عائلة السعيد الكبرى في فخ من جارية ماكرة، تاركة وراءها ابنتها الكبرى الوحيدة ياسمين، التي شوّهتها جاريتها هي الأخرى وسُجنت في ديوان النسب الملكي، الذي قيل إنه مكانٌ يُسمح للناس بالدخول إليه ولا يُسمح لهم بالخروج منه. بعد ثلاث سنوات، أرادت جاريات عائلة السعيد الذهاب إلى ديوان النسب الملكي لاستلام جثمان ياسمين، لكن ياسمين وُلدت من الرماد وخرجت من ديوان النسب الملكي سالمة. هذه المرة، عليها أن تسعى للعدالة من القتلة وأن تُريهم من هو سيد عائلة السعيد.
ثلج آخر... ولقاء جديد

ثلج آخر... ولقاء جديد

ليان عاشت أرملة سبع سنوات تتعرض لسوء معاملة من حماتها. أثناء زيارتها لقبر زوجها، تتعرض لهجوم، فينقذها ياسر، الإمبراطور المتخفي، وتكتشف لاحقاً أنها حامل. تُحاكم بسبب حملها، لكن والدها يضحي بنفسه لحمايتها. تظهر الحقيقة لاحقاً، وتستفيق الملكة من غفلتها. تُكرم ليان وتُصبح ملكة، ويُعلَن الأمير سليم ولياً للعهد.
خيانة في ليلة الزفاف

خيانة في ليلة الزفاف

في ليلة زفافها، تكتشف الطبيبة سارة ناصر خيانة خطيبها مع أختها بالتبني. وبدلًا من الانهيار، تقطع علاقتها به في حفل الزفاف، وتقترح زواجًا سريعًا من زياد سالم، رجل أحبها في صمت منذ الطفولة. يظهر زياد في اللحظة الحاسمة، ويفاجئ الجميع بعرض زواج فاخر، ويكشف خيانة الخطيب والأخت أمام الجميع، لتستعيد سارة كرامتها وتبدأ حياة جديدة ملكةً على نفسها.
التوأم السري وزوجها الثري الذي يدللها بجنون

التوأم السري وزوجها الثري الذي يدللها بجنون

كانت ذاهية ابنة عائلة ثرية. تعرضت للتآمر من قبل الآخرين، مما أدى إلى تسميمها وتشويه وجهها وفقدان ذاكرتها، وتحولت إلى شخص بسيط العقل. التقطتها جدة خالد من الشارع. وبسبب تصديقها لكلام عراف قال إن هذه البسيطة ذاهية تتوافق طالعها مع طالع خالد، أجبرتها على الزواج من حفيدها خالد الذي كان يعاني من مرض خطير وكان في غيبوبة، وذلك على أمل أن "يجلب الزواج له الشفاء في ليلة الزفاف، استيقظ خالد من غيبوبته. وبعد الزواج، وقع خالد في حب ذاهية لكونها بسيطة وطيبة القلب وكل عينيها مليئتان به
عدتُ إلى الثمانينات... ولن أضحّي من أجل أحد

عدتُ إلى الثمانينات... ولن أضحّي من أجل أحد

بعد عودتها إلى الحياة، أصبحت واعية تمامًا. في حياتها السابقة، بذلت كل جهدها لكسب ودّ حبيبها وعائلته، إلا أنها تُركت في الشارع بعد إصابتها بجلطة دماغية. ابنتها قطعت العلاقات معها بدموع، وانتهى بها المطاف ميتة تحت عجلات سيارة. أما في هذه الحياة، فقد قطعت تلك العلاقات السيئة، وكرست كل حنانها لابنتها. وبفضل معرفتها السابقة بالحياة الماضية، قلبت الموازين لصالحها، وفوق ذلك، وجدت حبًا صادقًا طال انتظاره
مابين نار وحديد ...سيوف لا تصدأ

مابين نار وحديد ...سيوف لا تصدأ

في مهد طائفة سيوف السماء، قدّم الشيخ سيف حياته فداءً لصديقه بلال، فاختتم أيامه بسرّ فرع سيف الخفاء: “من أطلق السيف يفقد الحياة”. حذر تلميذه فهد ألا يخرج سيفه إلا لحماية من يحب. عاش فهد عقدًا يلمّ سيفه، يختبئ في الظلّ لحراسة البطلة، حتى عاد حثالة بلال لتكتسح الطائفة. حينها، وبعد أن صار “المُهمل” في أعين الجميع، ارتفع سيف فهد من الغمد ليكتب فصل النهاية!
حب أعجز عن قوله

حب أعجز عن قوله

في عهد جمهورية الصين، كان ياسر الشرق الابن الوحيد لعائلة الشرق التجارية الثرية، يعاني من مرض عضال. بذلت الجدة نوال الشرق كل جهدها لإنقاذ حفيدها، لكنها تلقّت خبراً بأن ياسر لن يتحمّل أكثر من ذلك. في لحظة يأس، قررت أن تجد امرأة لتزويجها له كعروس تشونغشي. في تلك الأثناء، كانت لمى الشمال تعاني من مرض والدها، وكانت مديونة لعائلة الشرق بعشرين قطعة نقدية. لجأت إلى عائلة الشرق لطلب تأجيل السداد.
الانتقام يرتدي قناع الحب

الانتقام يرتدي قناع الحب

قُتلت دينا، خطيبة عماد، على يد كبرياء وهي طفلة لحماية عماد. بعد سنوات، وللانتقام لدينا، أصبح عماد ابن كبرياء بالتبني، وغير اسمه إلى باسم، واستخدم حبوبة لاغتيال كبرياء. لكن باسم لم يكن يعلم أن حبوبة، التي آذاها بقسوة، وتخلى عنها ببرود، بل سممها حتى أسكتها، هي أخته الحبيبة دينا.
وردة في اللهب

وردة في اللهب

قبل ثلاث سنوات، استُشهد القائد أسد الله بن لؤي أثناء إنقاذه الملك يحيى بن عبد الملك، فعادت أرملته خديجة بنت ناصر وابنتهما جمانة إلى ولاية الزمرد ومعهما لافتة “أسرة الشهداء الأوفياء”. بعد ثمانية عشر عامًا، تعرّضت جمانة للظلم من عائشة بنت حمزة، ابنة بيت الأمير، التي أحرقت دار الأسلاف وسجنت جمانة حين حاولت رفع مظلمتها. انتحلت عائشة هويتها وخُطبت لولي العهد سليم بن يحيى، وشرعت في اضطهاد الأم والابنة. في حفل التتويج، حاولت جمانة فضح الخدعة فاتهمت زورًا وكادت تُعدم، لكن ولي العهد تدخل في اللحظة الأخي
مضربها يحقق المعجزة

مضربها يحقق المعجزة

نشأت لبنى في قرية نائية، حيث اكتشفها البطل العالمي المتقاعد جاهد ودرّبها على كرة الطاولة. رغم مواجهتها للسخرية والاضطهاد في المدينة، حيث نظر الجميع لها باستعلاء، إلا أنها تحدت الصعوبات بمضربها، محققة انتصارات مبهرة!