أسطورة التنين العائد
بعد 18 عامًا في السجن، يخرج زعيم العالم السفلي السابق جلال العطار رجلاً متغيرًا. يتخلى عن حياة الجريمة والسلطة ليصلح لزوجته وابنته. يعمل في كشك متواضع، يحمي عائلته بذكاء ويحارب الأشرار، مخفيًا ماضيه الأسطوري كـ"التنين العابر للنهر". وسط سوء تفاهم ابنته، جفاء زوجته، وانتقام خصومه، يدافع عن العائلة والعدل ببساطة. لكن عند الضغط الشديد، يستيقظ التنين… عودة مثيرة تجمع بين الإثارة والعواطف الدافئة
الوردة تأتي ومعها الأشواك
رويدا رضوان، وريثةٌ خفيّة، تضحي بكل شيء من أجل الحب، لتُخان في النهاية حين يتقدّم آدم الراشد، الرجل الذي أنقذته من الإفلاس، لخطبة وريثةٍ مزيفة. وبصفتها الوريثة الحقيقية لمجموعة النجوم، ومع وصيّها ليث الدوسري إلى جانبها، تنهض من بين الدم والخيانة لاستعادة هويتها، وفضح الأكاذيب، والقتال من أجل المستقبل الذي سُلب منها.
رسالة موت كشفت حبًا دفينًا
رجل الأعمال الناجح صهيب، وفي منتصف العمر، لم يعرف الحقيقة إلا وهو على فراش الموت: القلب الذي مُنح له ليستمر بالحياة كان من ندى، صديقة الطفولة التي أحبته بصمت طوال عمرها. أما الزوجة التي دلّلها، فرح، فلم ترَ فيه سوى المال.
حين عاد به الزمن إلى عام 2015، داخل قاعة في جامعة مدينة النهر، لمح ندى تمصّ المصّاصة، فاندفع دون تردد، احتضنها وقبّلها بقوة. في هذه الحياة، أقسم صهيب ألّا يترك ندى تفلت من يديه مرة أخرى
بعد الطلاق، تبيّن أن الزوج كان خالِدًا
قبل عشرين عاماً، جلب نيزك طفلاً غامضاً تبنّاه ليث الهاشمي، وبمساعدته أصبح من كبار أثرياء المدينة.
بعد عشرين عاماً، يُنظر إلى فارس النوري كزوج فاشل داخل العائلة. يتحمل الإهانة لسنوات، حتى يقرر الطلاق والرحيل. حينها فقط تبدأ الحقيقة بالانكشاف…
زهرة لا تنحني
في معركة دامية على الحدود، تنقذ نرمين الحارس مراد المصاب بجراح خطيرة، دون أن تعلم أنه شقيقها المفقود. بالتزامن، يصلها نبأ وفاة والدها بالتبنّي، فتعود متخفية للمنزل، لتجد عائلتها تحتفل بالزفاف وتترك جثمان الأب في كوخ متهالك. يقع صدام بين موكب الجنازة وموكب الزفاف، فيتدخل مراد لحمايتها ويذل ابن الحاكم. لاحقاً، يقع مراد في كمين ويُسمم، فتضحي نرمين بكرامتها وتركع لأعدائها لإنقاذه. حين يرى مراد معاناتها، يقرر التضحية بنفسه لينهي استغلالها من خلاله، وهنا فقط تكتشف نرمين أنه شقيقها الذي بحثت عنه طويلاً
(مدبلج) سيد الزيجات
زيد، الحاصل على دكتوراه في التاريخ، سقط بطريق الخطأ أثناء رحلة استكشافية ليجد نفسه في قرية نائية وسط فوضى الحرب كيتيم. للبقاء على قيد الحياة، ترك القلم وحمل المعول، مستخدماً معرفته الزراعية المحدودة من حياته السابقة لكسب عيشه بصعوبة. عندما ظن زيد أنه سيعيش حياة مجهولة، استيقظ فجأة نظام "القوة بالزواج". من أجل البقاء بشكل أفضل في زمن الفوضى، تعرف زيد على العديد من النساء الجميلات، والتحق بالجيش، واستخدم قدراته المذهلة لبدء رحلته من مزارع بسيط إلى سيد عصره!
سيد القتال المختفي
تقاعد توفيق سيد القتال الأسطوري في مدرسة الفنون القتالية للبطلة قمر، سعياً منه للانسحاب من عالم القتال. ولكن حيثما يوجد الناس، لا بد أن يكون هناك صراع. عندما واجهت مدرسة الفنون القتالية خطرًا، تدخل توفيق وأنقذها من حافة الانهيار. لاحقًا، بحث توفيق عن تلميذته زينب، ليصادف الأميرة فاطمة من دولة الشمال التي كانت تبحث عن مكان توفيق. عندما كانت زينب على وشك الموت، تدخل توفيق، وكشف عن هويته. هزم فاطمة وتسلل بمفرده إلى معسكر دولة الشمال، وأحبط الفخ. فقد توفيق براعته القتالية، وعاش في سعادة مع قمر.
فيما تبقّى من العمر، كلّه إشراق
خبيرة الذكاء الاصطناعي تولين تامر، أخفت هويتها سبع سنوات وساندت زوجها حيدر الشافعي، قبل أن يخذلها بإدخال عشيقته إلى البيت. تنهي زواجًا مكسورًا، ثم تدخل زواجًا سريعًا مع خصمها الجامعي ورئيس مجموعة التلحمي، يزيد التلحمي. ومع عودتها القوية للعمل وانكشاف براءة اختراع خوارزمية الميزان، تسقط الأقنعة: يندم الزوج السابق، وتشتدّ مطاردة العشيقة، بينما يظلّ يزيد سندها. لتكتشف أن من أنقذها وحماها بصمت سبع سنوات كان هو. زواجٌ تعاقدي يتحوّل إلى خلاصٍ متبادل، وفي النهاية تنال حبًّا خالصًا وتشرق أيامها.
نزول الخالد الحقيقي، وزوجته ليست بشرا عاديا
كان يوسف أنصاري خالدًا حقيقيًا من عالم الخلود، عوقب بعقاب سماوي فهبط إلى العالم الدنيوي، ليصبح رئيس عائلة أنصاري، إحدى العائلات الأربع العظمى، ومتزوجًا من الجميلة نورة هدى، صاحبة جسد الطائر السماوي وذات القابلية المختارة للتدريب الروحي الثنائي.
لكن العائلة على شفير الهلاك، وصاحب الجسد الأصلي ليوسف كان يُعرف بعار عائلة أنصاري، ضعيفًا عاجزًا حتى عن الاقتراب من زوجته، بينما كانت نورة وحدها تسند العائلة.
يبتسم يوسف بثقة: التدريب الثنائي لا يهمه كثيرًا… لكن إعادة مجد عائلة أنصاري واجب لا مفرّ منه.
لقاءٌ رغم كلّ شيء
قبل سبع سنوات، وقبيل الزفاف، انهارت عائلة القحطاني بعد سجن والده، فيما أُجبرت ليان الكِناني على الرحيل إلى الخارج، لينفصل الحبيبان وسط سوء تفاهم مرير.
بعد سبع سنوات، تعود ليان لإنقاذ طفلٍ مريض، لتكتشف أن الطبيب الذي تطلب مساعدته هو يوسف نفسه. بين جراح الماضي وسباق الحياة والموت، يُجبران على مواجهة الحقيقة من جديد.

