مازن مع زوجته
كان مازن وسلمي مخطوبين منذ الطفولة لكنهما لم يلتقيا أبدًا. لقد كان مسمومًا ويحتاج إلى إزالة السموم، لذلك طلبت ليلي من سلمي أن يحل محله. أخطأ مازن في فهم محسنه وتظاهر بأنه معاق لفسخ الخطوبة، لكن والد يون أجبر سلمي على الزواج بدلاً منه. بعد زواج سريع، اكتشف أنها حامل وظن خطأ أنها غير مخلصة. وأخيرًا عرف أنها هي تلك الليلة، ونجح في مطاردته لزوجته، وأُعيد توحيد العائلة.
والد المستذئب يطرق الباب
في ليلة اكتمال القمر قبل خمس سنوات، شربت ليلى حتى الثمالة ودخلت غرفة خاطئة، حيث قضت ليلة حميمية مع خالد، نتج عنها ولادة الطفل نجم.
عندما بلغ نجم الرابعة من عمره، بدأت تظهر عليه أعراض غريبة جعلت الجميع يعتبرونه "وحشاً" فسجنوه. في اللحظة الحرجة، ظهر خالد وأنقذ ابنه!
هنا فقط اكتشفت ليلى الحقيقة المذهلة: أن الرجل الغامض من تلك الليلة كان... مستذئباً أسطورياً!
العروس البديلة والقدر الجامح
اعتقد كمال أن أخت سلمى الكبرى هي من أنقذته ذات يوم، فقرر الزواج منها بأي ثمن. لكنها رفضته ظنًا منها أنه رجل عادي بلا مكانة. واضطرت سلمى للموافقة على الزواج من كمال بدلاً من أختها من أجل إنقاذ ملجأ الحيوانات الضالة الذي تديره. لكن في ليلة الزفاف، اختفى العريس فجأة
السيد خالد، توقف عن المضايقة من فضلك
ليلى وخالد كانا في علاقة حب لسنوات عديدة، كانت مقتنعة تمامًا بأن خالد يحبها، حتى رأته يعامل امرأة أخرى بلطف ورعاية، بل وتزوجها سرًا، محولاً صديقته الرسمية إلى عشيقة. عندها فقدت ليلى كل أمل. لاحقًا، بذل خالد كل ما في وسعه لأجلها، حتى وصل إلى أقصى درجات الذل، لكن ليلى ظلت غير مبالية. والسبب أنه في الليلة التي تخلى عنها فيها خالد، صدمتها سيارة وماتت، واضطرت للتضحية بمشاعرها للحصول على فرصة للعودة إلى الحياة
هجوم الأفعى العملاقة
في رحلة إلى فيلا غابية، تحلم ياسمين بأفعى عملاقة تخونها صديقتها ليلى وصديقها أحمد. سرعان ما يتحول الحلم إلى كابوس حقيقي بظهور جلد الأفعى! بينما ينشغل الجميع باللهو، تعد ياسمين ملجأً آمناً. عند الهجوم، ينجو فقط من يثق بنبوءتها، بينما يدفع الخائنون ثمن خيانتهم.
انزلاق الشبح
بعد وفاة أسطورة السباق ليلى سعيد في حادث مأساوي، تستيقظ روحها في جسد سارة كريم، الفتاة المنبوذة من عائلتها. تسعى لإنقاذ مدرسة القيادة، فتخوض سباق الموت بدلًا من شقيقها، وتحطم الرقم القياسي بسيارة تدريب، مما يجذب انتباه عائلة سامي. تنضم لفريقهم، لكنها تواجه مؤامرات عائلة فهمي. وعندما يهاجم فريق النيران السوداء، تستخدم مهارة "انزلاق الشبح" لهزيمتهم، وتستعيد كأس الخلود، كاشفة عن هويتها الحقيقية: ليلى سعيد، التي عادت إلى القمة كالعنقاء من رماد الماضي.
يا للعجب! الأب البديل تحول إلى أمير.. لا تُغمي عليكِ يا أم
ليلى تنقلب إلى بدينة تزن 200 كيلو مع مساحة تخزين سحرية، وأول شيء تفعله هو إيجاد رجل... ثم تمتلك قلعة جبلية لتصبح ملكة الجبل السعيدة! لكن من كان يتوقع أن علاقتها العابرة ستؤدي إلى إنجاب خمسة توائم؟ وبعد ست سنوات، يلتقي الأطفال بأبيهم!
ظنت ليلى أن والد الأطفال مجرد مغنٍ من بيت "نانفنغ"، ففكرت: "الأب بالتبني ليس كالأب الحقيقي"، فسعت جاهدة للاحتفاظ به والزواج منه. لكن في ليلة الزفاف، اكتشفت أن له خلفية ملكية مذهلة!
كيف تبين أنك سقطت ليلى على الأرض وهي تتظاهر بالبؤس: كنت أظنك مجرد زوج لقلعتي
سحر التنين وسماء الأسرار
أثير، ابنة ملك التنين، خطيبة جمال منذ الصغر، افترقا بعد مأساة ظنّ فيها أن عشيرتها خانته وقتلت والدته. تمرّ ألف عام، فتغزو بيان السلالة وتسجن الملك! تتنكر أثير وتخترق عالم الأفق لإنقاذ والدها، لكن لعنة الحب تجمعها بجمال ليلة واحدة، ليظنها خائنة ويسجنها. تكتشف حملها بالإلهية ريم، فتحاول بيان قتلها، لكن جمال يصل في اللحظة الأخيرة، يقتل بيان، وينصّب أثير إمبراطورة! في يوم تتويجها، تتعرض لهجوم قاتل، فتنهض قوتها الذهبية، وتبيد أعداءها بثورة التنين!
المرآة المكسورة لا تلتئم حقًا
من أجل مساعدة زوجته نجلاء على تحقيق حلمها، أخفى فهد الراسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة القمة، هويته الحقيقية وتفرّغ ليكون ربّ أسرة، يعتني بابنتهما ليان ويكرّس كل موارده لدعم نجلاء حتى أصبحت واحدة من أقوى النساء وأكثرهن شهرة في المنطقة.
لكن مع مرور الوقت، بدأ فهد يلاحظ أن زوجته كثيرًا ما تذكر زميلها المقرّب كريم الزهراني في الحديث، إلى أن جاء يوم حفل نجاح شركتها، حيث شاهد بعينيه نجلاء وكريم يتبادلان القبل في لعبة أمام الجميع.
في جسد قديم... قلب لا يُهزم
زهراء، محامية بارزة من القرن الحادي والعشرين، تجد نفسها فجأة في جسد فلاحة قروية بدينة وقبيحة من قرية العجائب في السبعينيات. بلا أم ولا أب، وجدّها السيد جميل يعاني من المرض، والمفاجأة الكبرى هي أنها تجد نفسها في موقف زواج قسري من ياسين، موظف مرموق جاء لزيارة عائلة صديق جده. ورغم رفضه الشديد، تقرر زهراء تغيير مسار حياتها: تخسر وزنها، تستعيد جمالها، تكشف أطماع أقاربها الطامعين، وتبني حياة جديدة، قادرة على قيادة القرية نحو الازدهار والسعادة.