أنا وإخوتي الثلاثة
تتعرض البطلة منال السالمي لحادث سير، فينقذها طارق. وبعد أن تكتشف أنه يعيش في فقر وضيق حال، تقف إلى جانبه وتساعده على بدء حياته من الصفر حتى يحقق النجاح. لكن المفاجأة أنه ينقلب عليها لاحقًا ويطردها من المنزل، بينما تنتحل سارة السالمي هويتها وتستولي على مكانتها. تعود منال إلى عائلة السالمي، حيث يساندها إخوتها الثلاثة، فتنهض من جديد وتبدأ رحلة انتقام واستعادة حقها من طارق وسارة.
اقتراحات لك






المرأة باللون البنفسجي لم تكن مجرد ديكور
بينما الجميع مشغول بالمشهد الدرامي في الممر، ظهرت لي يي في اللون البنفسجي كـ 'المتغير المجهول' 🌸 مكالمتها الهادئة كانت أقوى من كل الصراخ! هل هي من ستسحب الخيط؟ أم أنّها جزء من الخطة منذ البداية؟ #أنا وإخوتي الثلاثة
الحزام الأسود والعينان الحمراوان.. إشارة لا تُخطئ
لي جياو ترتدي حزاماً أسود ضيقاً، وعيناها تحملان احمراراً غريباً — ليس من البكاء، بل من الغضب المُكتوم 🩸 كل تفصيل في ملابسها يُخبرنا: هذه ليست ضحية، بل لاعبة ذكية تنتظر اللحظة المناسبة. #أنا وإخوتي الثلاثة
لي تاو يُعيد تعريف معنى 'الوقوف بجانب'
لم يُفلت يدها حتى تحت الضغط، بل زاد من قبضته عليها كأنه يقول: 'أنا هنا، حتى لو كان العالم كله ضدنا' 💪 هذا ليس حبًا عابرًا، بل ولاءٌ مُرسَّخ في العظام. المشهد الذي جعلني أُعيد تشغيل الفيديو 3 مرات! #أنا وإخوتي الثلاثة
الممر الفاخر… مسرح للخيانة أم للحقيقة؟
الأرضية الرخامية، الجدران الخشبية، اللوحات الفنية — كلها شاهدة على لحظة انكسار ثقة بين أشخاص كانوا يُسمّون أنفسهم 'إخوة' 🎭 الممر لم يكن مجرد مكان,بل رمزٌ لانهيار الواجهة. #أنا وإخوتي الثلاثة
الصورة المُسربة التي قلبت الطاولة
لقطة الهاتف في يد سونغ شينغ تُظهر صورةً مُحرجة لـ لي جياو ولي تاو، لكن التعبيرات كانت أخطر من الصورة نفسها! لي جياو تُخفي ذعرها ببرود، بينما لي تاو يُمسك بقميصه كأنه يحاول إخفاء قلبه المُتسارع 🫀 #أنا وإخوتي الثلاثة