الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





اللمسة التي أنقذت القلب
في مشهد المستشفى، لم تكن دموعها مجرد حزن، بل لغة صمتٍ تُترجم إلى عناية. هو يتألم، وهي تُمسك بيده كأنها تُعيد ضربات قلبه. الزواج في «الزوجة الصامتة» ليس عن الكلام، بل عن اللحظات التي تُقال فيها كل الكلمات دون صوت 🫶
الخاتم بين الأوراق البيضاء
بين أجهزة المستشفى وبياض الغطاء,خاتم زواجٍ صغير يُقدّم كرسالة نجاة. لم تطلب منه شيئًا، لكنه فهم: الحب هنا لا يُطلب، يُقدّم كهدية في لحظة ضعف. «الزوجة الصامتة» تُعلّمنا أن أقوى الوعود تُكتب على جلد اليد، لا على ورق 📜💍
الضحك بعد الألم
لماذا ضحكت حين اقتربت من شفتيه؟ لأنها رأت في عينيه أنه عاد. الألم كان مؤقتًا، لكن وجوده كان دائمًا. في «الزوجة الصامتة»، لا تُشفى الجروح بالدواء فقط، بل بالنظرات التي تقول: «أنا هنا، حتى لو سقطتَ». 😌❤️
السرّ في النظرة الأخيرة
قبل أن ينام,نظر إليها نظرةً تجمع بين التعب والامتنان. هي لم تقل «أحبك»، لكنها غطّته ببطء وكأنها تُعيد ترتيب قلبه. هذا هو جوهر «الزوجة الصامتة»: الحب لا يحتاج ميكروفون، بل يكفي أن تُمسك بيده وتُغمض عينيك معه 🌙
اللعبة الخطرة للصمت
هل تخيّلت يومًا أن الصمت قد يكون أقوى من الصراخ؟ في «الزوجة الصامتة»، كل لمسة، كل نظرة,كل تنفس مُشترك هو ثورة هادئة ضد اليأس. هي لم تُصرخ، لكنها أنقذته بصمتٍ أعمق من أي كلام 💫