ديوان القبول لأعلان الحظ الصفحة 349حلقة في المجمل

الحلقة 41-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 42-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 43-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 44-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 45-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 46-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 47-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 48-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.

الحلقة 49-ديوان القبول لأعلان الحظ
يارا، الصغيرة المباركة، تُنفى من دار السماء بعدما عبثت بالحظ، ولا تعود إلا بمساندة صاحب الحظ العظيم.
تصادف مؤيد، شابًا طيبًا تطارده الخيبات، وينقذها بشجاعة، فتشعر أن قدرها مرتبط به.
تمدّه بلمستها الذهبية، فيتغير مساره ويدخل عالم مجموعة الشهاب القابضة، حيث تنشأ صداقة دافئة مع نورا والشيخ شادي.
غير أن غالب، مدفوعًا بالغيرة، يحاول إسقاطه حتى بالاختطاف. تتصدى له يارا بحكمتها، فينهار شرّه.
وفي النهاية تختار البقاء بينهم، فدفء القلوب هو أعظم بركة.
