منكب الأب
يبدو ناصر عباس على السطح كبائع سمك ماهر وقليل الكلام، لكن هويته الحقيقية هي القوة الخفية المهيمنة خلف إمبراطورية تجارية ضخمة، عملاق منعزل تتفوق ثروته على ثروات دول ونفوذه لا يُحد. اختار حياة السوق الشعبية ليكون قدوة عملية، ويصقل شخصية ابنه الوحيد خالد عباس، وليجنبه مصير الشاب المنحل. تحت تأثير والده، يعمل خالد باجتهاد في مصنع، تتولد مشاعر متبادلة بينه وبين ليلى، ابنة العمة آن التي تبيع الخضار في السوق، بينما يخلص .أيضًا لخطيبته بسمة. ومع ذلك، فإن مؤامرة محكمة الدسائس تبدأ في جرّه إلى هاوية سحيقة
ابنة التنين
غزت القبائل الشمالية المملكة الشرقية. فتنكرت ابنته الأمير خالد ليلى بزي جندي، وأصبحت الجنرال التنين الأزرق. استشهدت في المعركة وجلبت المجد لوالدها.
الإمبراطور حمل تابوتها لإقامة جنازة رسمية، واستقبلها الشعب كبطلة. ظل الأمير خالد يجهل الحقيقة وغضب ظنًا أنها هربت.
لكن ليلى عادت كأميرة نور، مع أخ محب لها. اكتشف الأب الحقيقة، وعالجته ابنته، فصارت في هذه الحياة نور وليلى معًا.
عودة الأسطورة إلى القمّة
تعرّض عبقري كرة السلة إبراهيم الكيلاني لمؤامرة أدّت إلى موته المفاجئ، لتنتقل روحه إلى جسد الشاب سعد الكيلاني من عائلة العمري. سعيًا لغسل تهمة الظلم عنه، ينهض من جديد مستعرضًا مهاراته الأسطورية السابقة ليُذهل الجميع، ويكسب ثقة زملائه، ويعيد تشكيل فريق عائلة العمري. وفي مواجهة مضايقات عائلة القاضي المتكررة والفضائح الخفية التي تعصف بالدوري، يقود سعد فريقه عكس التيار حتى يهزم العقل المدبّر في بطولة العالم، ويعيد الاعتبار لإبراهيم وعائلة العمري. وفي الوقت نفسه، يتوحّد مجددًا مع نادين.
هرب العروس
رائد فهيد نشأ كمشاغب صغير في محل إصلاح، لكنه خلال محاولة سرقة في منزل آل ندير اختطف ندى ندير في حفل خطوبتها. ندى، التي تبدو كالقنص الذهبي الطائع، تعاونت معه سرًا ووضعوا خطة لخطفها مجددًا في زفافها مع سهيل سهوان. مع مغامراتهما المتكررة، يكشف رائد عن هويته الحقيقية كابن السيد نبيل الضائع منذ سنوات. ندى تتحرر تدريجيًا من سيطرة عائلتها. مع المؤامرات والخيانة والذكريات المبعثرة، يواجهان معًا تحديات آل سهوان والعائلة والماضي، ويصلان في النهاية إلى الحب والحقائق.
بين حارس فقير ووريث خفي
تُقتل ريم كريم على يد شقيقتها نور كريم، ثم تعود بالزمن ثلاث سنوات إلى حفل تعارف للأثرياء. نور تعود بذكريات الماضي أيضًا وتسعى لانتزاع سامي كمال. لتغيير مصيرها، تختار ريم الزواج من ماهر محمود، حارس أمن فقير في الظاهر، لكنه وريث خفي لعائلة مالية كبرى. بين الانتقام والأكاذيب والحب، تتحدد نتيجة الفرصة الثانية.
حين تحوَّل الزفاف إلى محاكمة
في حفل زفاف فخم يجمع بين ياسمين المهدي ووريث مجموعة البحيري تميم، تصعد وصيفة العروس ريم فياض فجأة إلى المنصّة وتصفع العروس ثلاث مرات، وتحول الزفاف إلى محاكمة علنية.
بين صدمة الحضور واتهام ريم بالجنون، تصرّ على أن هناك سرًّا خطيرًا، وتلمّح لمرض ياسمين بـ عمى ألوان كامل وخوف العائلتين المبالغ فيه من إبلاغ الشرطة، قبل أن تعلن الحقيقة:
العروس التي تقف أمام الجميع ليست صديقتها ياسمين على الإطلاق.
الهروب من الماضي
لينا وسارة صديقتان تنجرفان فجأة إلى عالم رواية رومانسية؛ تصبح لينا عشيقة بديلة لزياد ناصر، وتتحول سارة إلى زوجة مهملة لكريم ناصر. تعيشان الرفاه سرًا حتى تقرران الهروب بخطة موتٍ مزيف بعد عودة منى الشريف. غير أن “موتهما” يدفع كريم إلى الجنون ويُحطم زياد. وبعد ثلاث سنوات، يعيد لقاءٌ عابر في نبا تشابك المصائر، فتتكشف الحقائق وتتبدّل الأقدار.
زوجة السيد سليم متمردة
ميساء سعدي ولدت في قرية النسل، حيث تمتلك النساء قدرة على الإنجاب المتعدد، لكن الفقر شديد. اختارها أهل القرية للعمل في المدينة بأمل الجميع، وصدفة قابلت الشيخ جابر الذي يبحث عن حفيد بثروة. بفضل تدخل الشيخ، تزوجت ميساء من سليم جابر، الرئيس المهيمن الملعون: كل امرأة تلد ورثة جابر تموت. كيف تتصرف أمام الرئيس المتكبر؟ لا صعوبات في العمل، فقط جهد وذكاء، وفورا في الليلة الأولى ألقت سليم مقيدًا في غرفة الزواج...
طبيب المعجزة العائد للحياة
في أعقاب مقتل ابنته، يغلق حكيم مساراته الطبية حزنًا، ثم تُبعث روحه من جديد في جسد طفل ضعيف يُدعى سليم. مستندًا إلى خبرته الطبية السابقة وفن الإبر الذهبية، يحمي شقيقته ليان ويواجه صراعات العائلة ومكائد الأعداء. يسعى لإحياء عيادة عائلة تشن، كاشفًا مؤامرات الطب الغربي، حتى يرتقي ليصبح طبيبًا أسطوريًا، حارسًا لمن يحب ومدافعًا عن رسالته الإنسانية.
الحب الذي أنهكه التكرار
قبل تسعةٍ وتسعين يومًا، ضحّت كريمة بكل شيء، حتى بحياتها، لتُنجز صفقةً بمليارٍ كامل وتُنقذ زوجها إدريس من حافة الإفلاس. لكن إدريس أخطأ الفهم؛ فقد ظنّ أن منار، أخت كريمة، هي من أنقذته، فصبّ احتقاره على زوجته، ودفعها نحو الطلاق بلا رحمة. وعندما عاد أخيرًا إلى المنزل، مثقلًا بالعناد والغرور، كانت الحقيقة بانتظاره… جسد كريمة مسجّى على الأرض، بارداً، صامتًا، شاهداً على خيانة لم تُغتفر.

