الأم المحظوظة التي دلّلها القدر
أثارت نادين عمران غضب سامي الغانم، الرجل البارد كقاضي الجحيم، عن غير قصد، وبعد ليلةٍ جمعتهما اختفت من الوجود. وبعد عشرة أشهر، أُحضر إليه رضيع، وبعد سنواتٍ وظّف فتاة تُدعى منار في عمر ابنه زكريا لتهذيبه، دون أن يعلم أنها ابنته البيولوجية من نادين، التي منعها مرضٌ خطير قبل ست سنوات من التعرّف إليه، لتظلّ طريق لمّ شمل عائلتهما القريبة منهم مليئةً بالمشقة.
اقتراحات لك





الساعة تُشير إلى 4:40... لكن الزمن توقف
الساعة على الحائط تُظهر 4:40، بينما المشهد يُكرّر لحظات التوتر بين الأم والطفل المُصاب. لا وقت هنا للحسابات، بل للنظرات المُحمّلة بالذنب أو الغضب. الفتاة الصغيرة ترفع عينيها كأنها ترى ما لا نراه، والأم تُمسك بكتفها وكأنها تُثبّت نفسها قبل أن تنهار 💫 الأُم المحظوظة التي دلّلها القدر تعيش لحظةً لا تُنسى.
الكرسي المتحرك ليس نهاية القصة
عندما تدفع الأم الكرسي المتحرك خارج المستشفى، لا تُظهر الصورة ضعفاً، بل قوةً صامتة. الطفل ينظر بعينين مُتعبتين، لكنه لم يفقد سؤاله: لماذا؟ بينما تمرّ امرأة أخرى بجانبهم، تُغيّر مسارها فجأة... هل هي جزء من القصة؟ أم مجرد ظلّ؟ 🌿 الأُم المحظوظة التي دلّلها القدر تُواصل المشي، حتى لو كان العالم يُحاول إيقافها.
الزي الأصفر ليس زينة... بل رسالة
الفتاة بزيّها الأصفر المُزخرف تبدو كـ'ملكة صغيرة' في مشهدٍ مُثقَل بالتوتر. لكن لماذا ترتديه هنا؟ هل هو رمزٌ للبراءة المُهدّدة؟ أم تذكّرٌ بصمت بأن الحياة لا تزال تحمل ألواناً؟ الأم تلامس كتفها بحنان، وكأنها تقول: 'أنتِ هنا، وأنا هنا معكِ'. 🎀 الأُم المحظوظة التي دلّلها القدر تختار الألوان بعناية شديدة.
الرجل في البدلة السوداء... من هو حقاً؟
الرجل في البدلة يقف هادئاً، يحدّق في الطفل دون أن يتحرك. لا يُعبّر، ولا يتدخل. لكن نظرته تُخبرنا أنه يعرف أكثر مما يظهر. هل هو الأب؟ أم شخصٌ آخر يحمل سرّاً؟ الفتاة الصغيرة تنظر إليه بفضول، بينما الأم تبتسم كأنها تعرف الجواب مسبقاً 😌 الأُم المحظوظة التي دلّلها القدر تُحيط بكل شيء بسلاسةٍ غريبة.
الطفل المُصاب بجروحٍ وقلبٍ مُحترق
الطفل في السرير يحمل جروحاً حمراء على خديه، لكن عينيه تقولان أكثر من الكلمات: غضب، رفض، وصدمة. بينما الأم تبتسم كأنها تُعيد ترتيب العالم بيدها، والفتاة الصغيرة تراقب كل شيء ببراءةٍ مُرعبة 🌸 الأُم المحظوظة التي دلّلها القدر تُحوّل الألم إلى دراما عائلية مُتفرّدة.