الأم المحظوظة التي دلّلها القدر
أثارت نادين عمران غضب سامي الغانم، الرجل البارد كقاضي الجحيم، عن غير قصد، وبعد ليلةٍ جمعتهما اختفت من الوجود. وبعد عشرة أشهر، أُحضر إليه رضيع، وبعد سنواتٍ وظّف فتاة تُدعى منار في عمر ابنه زكريا لتهذيبه، دون أن يعلم أنها ابنته البيولوجية من نادين، التي منعها مرضٌ خطير قبل ست سنوات من التعرّف إليه، لتظلّ طريق لمّ شمل عائلتهما القريبة منهم مليئةً بالمشقة.
اقتراحات لك





الضحكة المُتجمدة على شفتي الطبيب!
عندما سقط الزميل في الزي الأزرق، والرغوة تخرج من فمه كأنه شخصية كرتونية، لم يضحك أحد... بل ازداد التوتر! 😳 الطبيب الجديد يركع بسرعة، لكن نظرته كانت تقول: «أنا أعرف ما الذي يحدث هنا». هذه اللحظة الصامتة هي التي جعلتني أتابع الأم المحظوظة التي دلّلها القدر حتى النهاية.
المرأة في السرير: نومٌ مُتعمّد أم استيقاظ مُؤجّل؟
عيناها تفتحان ببطء، وكأنها تُعيد حساب كل شيء في ثانية. لا تُظهر صدمة، بل فضولاً مُحكمَ الإغلاق. 🌙 هل هي تلعب دور المريضة؟ أم أنّها تنتظر اللحظة المناسبة لتُطلق الحقيقة؟ في الأم المحظوظة التي دلّلها القدر, النوم ليس هروباً، بل استراتيجية.
الإشارات الخفية بين اليد والخدها.. هل هذا حب؟
لمسة خفيفة على خدّها بينما هي نائمة... ليست عشوائية. هناك توتر في إصبعه، وحنان في حركة يده. 💫 هل هو يُعيد تذكّر لحظة سابقة؟ أم يُعدّ العد التنازلي للكشف؟ في الأم المحظوظة التي دلّلها القدر, حتى اللمسة تُحكي قصة أطول من المشهد ذاته.
الممرّات البيضاء: مسرح للغموض لا للشفاء
الممر الطويل، الباب المفتوح قليلاً، والمرأة تختبئ كأنها في فيلم جاسوسية! 🕵️♀️ كل عنصر في الإطار يُشير إلى أن المستشفى هنا ليس مكان علاج, بل ميدان لصراع خفي. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر تعيش في عالم حيث حتى الجدران تعرف أكثر مما تقول.
الرجل في البدلة السوداء: هل هو منقذ أم مُربك؟
في مشهد الدخول المفاجئ، يظهر الرجل في البدلة ببرودة تُثير التساؤل: هل هو هنا لمساعدة الطبيب؟ أم أن وجوده يُعقّد الأمور؟ 🤨 تعبيرات وجهه تقول إنه يعرف أكثر مما يُظهر، وخصوصاً حين ينظر إلى المرأة النائمة بعينين تحملان سراً. الأم المحظوظة التي دلّلها القدر لم تكن تعلم أن هذا اللقاء سيُغيّر كل شيء.