نهاية العقد، والحب بعيد
خمس سنوات من زواج العقد، وزيد يحب بصمت بينما لينا تتجاهله وتقترب من طارق. حين انتهى العقد طالب زيد بالطلاق، فظنّته لينا يمزح... حتى وقّع الأوراق. بعد الفراق أدركت ما أضاعت، لكن طارق يقف في طريق عودتها. والأخطر أن نجمها الذي تعشقه "ربيع" يخفي سراً سيقلب حياتها رأساً على عقب. هل يكون الاكتشاف بداية جديدة... أم نهاية متأخرة؟
اقتراحات لك







المرأة في اللون الفضي: صمتٌ يُصرخ
الفتاة بالفستان الفضي المُلمّع لا تقول شيئًا، لكن عيناها تروي حكاية خيانة مُخطّط لها منذ زمن. لمسة شعرها، وانحناءة كتفها، كلها إشارات لغة جسد تُفسّر أكثر من أي حوار. نهاية العقد، والحب بعيد تُجسّد ببراعة صمت الضحية التي تعرف كل شيء 🤫
الرجل ذو الشارب: مُهندس الدrama الصامت
إنه لا يرفع صوته، لكن حركاته تُطلق إنذارًا. كل ابتسامة له تُحمل سرًّا، وكل تمديد ليدِه يُشبه خطوة في لعبة شطرنج عاطفية. في نهاية العقد، والحب بعيد، هو الشخص الذي يجعلك تتساءل: هل هو الخائن؟ أم الضحية الأكبر؟ 😏
اللقاء تحت ضوء الكريستال: عندما يصبح الحفلة ساحة معركة
الطاولات المُزينة، والشمبانيا، والضيوف المتجمّدون... كلها خلفية لمشهد انقسامٍ داخلي. لحظة المصافحة بينهما لم تكن ترحيبًا، بل إعلان حرب هادئة. نهاية العقد، والحب بعيد تُظهر كيف يتحول الفرح إلى رماد في ثانية واحدة ⚔️
المرأة بالأسود: قلبٌ مُحترق لكنه لا يُطفئ
الرفرفة البيضاء على كتفيها تشبه جناحي فراشة تُحاول الطيران رغم الجرح. هي لا تُقاوم، بل تُراقب — وتُخطط. في نهاية العقد، والحب بعيد، تُثبت أن القوة ليست في الصراخ، بل في البقاء واقفةً بينما ينهار الآخرون حولك 🦋
اللمسة الأخيرة قبل الانفجار العاطفي
في مشهد تبادل النظرة بين لي وتشينغ، يُشعرنا المخرج أن كل لحظة هنا تحمل ثقلاً عاطفيًا. الزي المُزخرف بالكريستال ليس مجرد زينة، بل رمزٌ للتماسك الزائف. نهاية العقد، والحب بعيد تُظهر كيف تتحول الابتسامات إلى سِكاكين خفية 🌹 #تسلسل درامي مُحكم