نهاية العقد، والحب بعيد
خمس سنوات من زواج العقد، وزيد يحب بصمت بينما لينا تتجاهله وتقترب من طارق. حين انتهى العقد طالب زيد بالطلاق، فظنّته لينا يمزح... حتى وقّع الأوراق. بعد الفراق أدركت ما أضاعت، لكن طارق يقف في طريق عودتها. والأخطر أن نجمها الذي تعشقه "ربيع" يخفي سراً سيقلب حياتها رأساً على عقب. هل يكون الاكتشاف بداية جديدة... أم نهاية متأخرة؟
اقتراحات لك







الصُندوق المُغَلَّف الذي أطلق حرب العواطف
لم يكن الصُندوق المُغَلَّف الأخضر مجرد وعاء طعام، بل سلاحًا صامتًا في معركة مشاعر مُتَّسِعة بين لي وليانغ. كل لمسة على الغطاء كانت إشارةً إلى خوفها من الخسارة، بينما نظرات ليانغ المُتَجَنِّبة كشفت عن تردده الداخلي. نهاية العقد، والحب بعيد — حيث يصبح الوجع أقرب من الحب 🥲
المرأة الثالثة التي لم تُسمَّى
في مشهد المكتب، لم تكن ليانغ هي الوحيدة التي تقف بجانب الطاولة؛ كانت هناك امرأة ثالثة — الصمت المُحمَّل بالذكريات. لمساتها على الصُندوق المُغَلَّف، وابتسامتها المُتَقَلِّصة، تقول أكثر مما تقوله الكلمات. نهاية العقد، والحب بعيد، لأن بعض العلاقات تُبنى على ما لا يُقال 🤫
الإضاءة تعرف من يكذب
الإضاءة الناعمة في المكتب لم تُخفي شيئًا: عيون ليانغ تُظهر التوتر، ويدا لي تُرتجفان عند فتح الحقيبة، بينما تبتسم الأم ببرودة تُخفي جرحًا قديمًا. كل تفصيل في هذا المشهد هو رسالة مُشفَّرة. نهاية العقد، والحب بعيد — لأن الحقيقة تُرى قبل أن تُقال 🌆
الساعة تُشير إلى 22... لكن القلب توقف عند 12
الساعة على المكتب تُظهر '22'، لكن الزمن توقف حين وضعت الأم الصُندوق المُغَلَّف. تلك اللحظة كانت انكسارًا هادئًا في روتين العمل البارد. ليانغ لم يُحرّك يده، لكن عيناه حكتا قصةً كاملة. نهاية العقد، والحب بعيد — عندما يصبح الصمت أثقل من الكلام ⏳
الحقيبة البيضاء ليست للهدايا... بل للأسئلة
الحقيبة التي تحملها لي لم تكن تحتوي على هدية، بل على أسئلة لم تُطرح بعد: لماذا الآن؟ لماذا هنا؟ لماذا أمامه؟ كل خطوة منها كانت استجوابًا لذاته. نهاية العقد، والحب بعيد — لأن بعض الأسئلة لا تُجيب، بل تُدمّر 🎒