يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط الحلقة 3
يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط
وريث أعظم عائلة ثرية في المدينة العليا، سليم عمران، نشأ فقيرًا دون أن يعرف حقيقته. هربًا من ضغط العائلة على الزواج، يلجأ إلى منصة لتأجير الصديقة ويحدّد موعد تعارف. في الجهة الأخرى، تسعى سمية نجيب، رئيسة مجموعة النجمة، إلى الإفلات من زواج عائلي مفروض، فتبحث عن رجل لتنجب منه طفلًا دون ارتباط. يلتقي الاثنان عبر المنصة ويتفقان على موعد. يوم اللقاء، يدخل فهد شريف، خطيب سمية، في عداوة مباشرة مع سليم، لتبدأ بين الثلاثة سلسلة مواقف كوميدية صاخبة تقلب الموازين وتكشف الأسرار.
اقتراحات لك






البطاقة السوداء التي قتلت المشهد
بكل بساطة: بطاقة American Express سوداء + نظرة مُستهترة = نهاية علاقة مُصطنعة 🃏 يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط... لكن من يدفع فاتورة المطعم؟ السؤال الأهم! 💳
العامل في الخلفية هو البطل الحقيقي
بينما يلعبان دور الحب المُبالغ فيه، هو يمسح الأرض بصمت... ويرتدي نفس القبعة التي ظهرت في المشهد الأخير! 🧹 يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكنه يعلم كل شيء. 🤫
السيارة السوداء ليست مجرد خلفية
عندما نزلت أو يانغ بي بملابسها الأنيقة ونظاراتها المُرعبة، لم تكن تأتي لحل النزاع... بل لتُعيد ترتيب قواعد اللعبة كليًا 🚗 يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن الآن، أصبحتِ أنتِ المُتحكم! 😎
الهاتف الذي غيّر كل شيء
لم تكن المكالمة من 'الأم' عادية... كانت إشارة انطلاق لمرحلة جديدة من التوتر النفسي 📞 يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن ماذا لو كانت الأم تعرف كل شيء؟ 🕵️♀️
اللمسة الأخيرة قبل الانفجار
عندما رفعها في لحظة درامية مُصَنّعة، لم تكن العيون فقط تلمع بل كانت الكاميرا تتنفس معهما 🎬 يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط... لكن هذا التمثيل يُجبرك على الابتسام رغم الألم 😅