PreviousLater
Close

يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط الحلقة 41

like2.0Kchaase2.1K

يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط

وريث أعظم عائلة ثرية في المدينة العليا، سليم عمران، نشأ فقيرًا دون أن يعرف حقيقته. هربًا من ضغط العائلة على الزواج، يلجأ إلى منصة لتأجير الصديقة ويحدّد موعد تعارف. في الجهة الأخرى، تسعى سمية نجيب، رئيسة مجموعة النجمة، إلى الإفلات من زواج عائلي مفروض، فتبحث عن رجل لتنجب منه طفلًا دون ارتباط. يلتقي الاثنان عبر المنصة ويتفقان على موعد. يوم اللقاء، يدخل فهد شريف، خطيب سمية، في عداوة مباشرة مع سليم، لتبدأ بين الثلاثة سلسلة مواقف كوميدية صاخبة تقلب الموازين وتكشف الأسرار.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الفيديو المُفاجئ الذي غيّر كل شيء

عندما ظهر الوجه الشاب على الشاشة، تجمّد الزمن في السيارة. التعبيرات تحوّلت من اللامبالاة إلى الذهول، ثم إلى قلقٍ مُتزايد. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن ماذا لو كان هذا 'الضغط' شخصًا آخر؟ 🎥👀

المرأة في القفاز الأحمر واللؤلؤ

لؤلؤ طويل، وشريط أحمر في الشعر، ويد تمسك بمعصم الزوج بخفةٍ تشبه الطلب لا الأمر. هي لا تصرخ، بل تُحدّثه بصوتٍ هادئ يحمل ثقل السنين. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكنها تعرف أن الضغط الحقيقي هو ما يُخبّئه الهاتف 🌹

المكتب الحديث vs الحب القديم

في مكتب أنيق، ترفع السيدة ملفًا أحمر، ثم تُجيب على مكالمةٍ ببرودٍ مُتدرّب. لكن عيناها تُخبران قصةً أخرى: هل هي تُدار من بعيد؟ يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — بينما هي تُدير شركةً وقلبًا في آنٍ واحد 💼📱

اللقطة الأخيرة التي تقول كل شيء

بعد كل هذا التوتر، يضع يده على يدها. لحظة هدوء,ثم ابتسامة خفيفة... كأنهما يتفقان على الكذبة الجميلة. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن أحيانًا، الضغط هو ما يُبقينا مُتشابكين 🤝✨

الهاتف كمرآة للعلاقات المُتَصدِّعة

في سيارة فاخرة، يُمسك الرجل بالهاتف بينما تُحدّق فيه زوجته بقلقٍ مُتخفّي. كل نقرة على الشاشة تُظهر تفكّكًا خفيًّا في العلاقة. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن الضغط هنا ليس من العمل، بل من الصمت الذي يُصبح أثقل مع كل ثانية 📱💔