أنت لي وحدي
قصة زواجٍ مضطرب بين شاهيناز وشكري، بدأ بصفقة باردة وانتهى بصراع قلوب. أربع سنوات عاشا زواجًا سريًا يبدو هادئًا، بينما كان شكري يفرض سيطرته ويخفي مشاعره خلف جدار الغموض. عودة حبه الأول، بسمة، من الولايات المتحدة قلبت الموازين وأشعلت نار الشك. قررت شاهيناز الطلاق هربًا من الخذلان، لكنها اكتشفت حملها في خضم الانفصال. بين الغيرة وسوء الفهم والألم، أدرك شكري أن ما يربطه بها ليس تملكًا… بل عشقًا عميقًا يستحق القتال
اقتراحات لك





المعطف الأحمر كدليل إدانة
المعطف الأحمر لم يكن مجرد قطعة ملابس، بل كان شاهدًا صامتًا على التحوّل. عندما أخذته شياهيناز من السرير، كانت تُعيد ترتيب المشهد كمُخرجة سرّية. «أنت لي وحدي» تُدرّبنا أن التفاصيل الصغيرة تُدمّر العوالم الكبيرة 🧥🔥
النوم المُتعمّد أم الخوف المُتخفّي؟
هو ينام بعينين مفتوحتين تقريبًا، وهي تنظر إليه كأنها تقرأ كتابًا مغلقًا. هل هو يُقلّد النوم ليعيش لحظة أطول؟ أم أن الخوف جعله يختبئ في جسده؟ في «أنت لي وحدي»، حتى التنفّس له معنى مزدوج 😶🌫️🎭
الروبة البيضاء مقابل الـ blazer الأخضر
الروبة البيضاء ترمز للبراءة المُستعارة، بينما الـ blazer الأخضر يحمل ثقل الحقيقة. عندما خلعت الروبة وارتَدت البدلة، لم تكن تغيّر ملابسها فقط — بل كانت تُعلن نهاية الفصل الأول من «أنت لي وحدي» 🌿✨
الباب الذي فُتح... لكن لم يُغلق
الباب يفتح، ثم يُغلق, لكن الصمت بعد ذلك أثقل من أي حوار. لحظة المواجهة بينهما لم تكن بالصراخ، بل بالنّظرات التي تُحرق الورق قبل أن تُكتب عليه الكلمات. «أنت لي وحدي» تُعلّمنا: أخطر اللحظات هي التي تبدأ بهدوء 🚪👁️
الساعة 11:30... وبداية الكارثة
لقطة الهاتف تُظهر الوقت ببرودة، وكأنه يُحذّر من شيء قادم. شياهيناز تتصل، والصورة المُرسلة تُفكّك كل ما بقي من هدوء. في «أنت لي وحدي»، لا توجد لحظات عابرة — كل نقرة على الشاشة هي خدش في جدار الثقة 🕰️💔