أنت لي وحدي
قصة زواجٍ مضطرب بين شاهيناز وشكري، بدأ بصفقة باردة وانتهى بصراع قلوب. أربع سنوات عاشا زواجًا سريًا يبدو هادئًا، بينما كان شكري يفرض سيطرته ويخفي مشاعره خلف جدار الغموض. عودة حبه الأول، بسمة، من الولايات المتحدة قلبت الموازين وأشعلت نار الشك. قررت شاهيناز الطلاق هربًا من الخذلان، لكنها اكتشفت حملها في خضم الانفصال. بين الغيرة وسوء الفهم والألم، أدرك شكري أن ما يربطه بها ليس تملكًا… بل عشقًا عميقًا يستحق القتال
اقتراحات لك





الكتاب الذي لم يُفتح في الوقت المناسب
الكتاب بين يديها كان رمزًا لفرصة ضائعة, بينما هو يقرأ ببراءة طالبٍ لا يعرف أن كلماته ستُغيّر مصيرهما. عندما نامت على الطاولة، لم تكن تُنام… كانت تهرب من واقعٍ لم تعد تتحمله. «أنت لي وحدي» بدأ بخطوة واحدة، وانتهى بمسافات لا تُقاس 📖
الهاتف الأسود الذي قتل المحادثة
لقد سلّمها الهاتف وكأنه هدية، لكنه كان سكينًا خفيًّا. لحظة التبادل كانت أجمل وأقسى لحظة في المشهد: عيونها تبحث عن الحقيقة، وهو يبتسم كمن يحمل سرًّا لا يريد فضّه. «أنت لي وحدي» لم يُكتب له أن يبدأ من جديد… بل أن يُعيد البدء من نقطة الصفر 💔
السترة الخضراء مقابل القميص الأزرق: حرب الألوان الداخليّة
السترة الخضراء تحمي، لكنها لا تُخفِي الألم. والقميص الأزرق يلمع، لكنه لا يُضيء قلبها. عندما لمس كتفها في الليل، لم تُقاوم… لأن الجرح كان أعمق من الغضب. «أنت لي وحدي» ليس عنوان دراما، بل دعوة للعودة إلى ما ضاع قبل أن يصبح الماضي حكمًا نهائيًّا 🎭
الضوء المُتفرّق يُخبرنا بما لم تقله الكلمات
البوكيه الضوئي في الخلفية لم يكن زينة… كان انعكاسًا لحالة ذهنية: مُتفرّقة، غير واضحة، لكنها جميلة رغم الألم. هي تنظر لأعلى وكأنها تطلب إجابة من السماء, وهو يظهر فجأة كأنه جزء من ذات السؤال. «أنت لي وحدي»… لأن بعض القصص لا تُكتب، بل تُعيش في لحظات لا تُنسى 🌆
اللحظة التي تتحول فيها الذاكرة إلى جرح
في مشهد الليل، تنظر ليان بعينين مُحمّلتين بالذكريات، والكوفية الحمراء تُذكّرنا بما ضاع. قبل سبع سنوات، كانت تضحك بينما يحتضنها هو، والآن… لا شيء سوى الصمت والضوء المُتفرّق. «أنت لي وحدي» لم يكن مجرد عنوان، بل صرخة داخلية لم تُسمَع بعد 🌙