أنت لي وحدي
قصة زواجٍ مضطرب بين شاهيناز وشكري، بدأ بصفقة باردة وانتهى بصراع قلوب. أربع سنوات عاشا زواجًا سريًا يبدو هادئًا، بينما كان شكري يفرض سيطرته ويخفي مشاعره خلف جدار الغموض. عودة حبه الأول، بسمة، من الولايات المتحدة قلبت الموازين وأشعلت نار الشك. قررت شاهيناز الطلاق هربًا من الخذلان، لكنها اكتشفت حملها في خضم الانفصال. بين الغيرة وسوء الفهم والألم، أدرك شكري أن ما يربطه بها ليس تملكًا… بل عشقًا عميقًا يستحق القتال
اقتراحات لك





الرجل الأبيض والصمت المُر
شاكري يُمسك القلم كأنه سيفٌ لا يجرؤ على رفعه، وعيناه تبحثان عن خروجٍ من هذا المشهد. في «أنت لي وحدي»، الصمت أقوى من الكلمات، والبياض الذي يرتديه لا يُخفي ما تحته من اضطراب 🌫️.
الإشارات التي لم تُقال
النظرات المتبادلة بين شاهيناز وشاكري عند الخروج من المكتب — لا كلام، لكن كل حركة تقول: «نحن لسنا نفس الشخصين الذين دخلنا». «أنت لي وحدي» تُبرع في لغة الجسد قبل الفم 📜✨.
المرأة التي غادرت دون صوت
شاهيناز تمشي بعيدًا بخطوات هادئة، لكن ظلّها يصرخ. في «أنت لي وحدي»، الغياب أحيانًا أقوى من الحضور، وتفاصيل مثل الأذنين الذهبيتين تُذكّرنا بأن الجمال لا يُقاوم الألم 🌹.
المكالمة التي غيرت كل شيء
شاكري يرفع الهاتف بعد أن اختفت شاهيناز — عيناه تُخبراننا أنه لم يكن ينتظر مكالمةً، بل كان يُعدّ نفسه لـ«ما بعدها». «أنت لي وحدي» تُدرّبنا على قراءة الوجوه قبل الكلمات 📞⚡.
التوقيع الذي قطع القلب
لقطة اليد وهي تكتب «شاهيناز» بخطٍّ ثابت، بينما عيناها تُخفيان دمعةً مُتأخرة 🖊️💔. في «أنت لي وحدي»، لم تكن الورقة مجرد مستند — كانت جدارًا يُهدم بين ذكرياتٍ لم تُمحَ. التفاصيل الصغيرة هنا تُحدث فرقًا كبيرًا.