سيدتي، توقّفي الآن
تحيا خالد النصر من جديد في حياةٍ ثانية، متجسّدًا في هيئة قاطع طريق جبلي، وقد قرر أن ينفّذ عمليته الأخيرة قبل أن يعتزل ويختفي في أعماق الجبال والغابات، لكن من كان هدفه تبيّن أنه يشبهه في الملامح تمامًا، فقرّر على الفور أن يحلّ محلّه، متقمّصًا هويته، ليخطو بذلك خطوة واحدة إلى قلب الصراعات؛ ففي العالم السفلي كان يفرض سيطرته بيدٍ واحدة، وفي أروقة البلاط كان يرتقي سريعًا نحو العلا، فمن الناس من اعتبره عدوًا لدودًا يكرهه حتى النخاع، ومنهم من وقّره كملك فسجد له بإجلالٍ وتبجيل.
اقتراحات لك





الحُلية البيضاء تُخفي دمعةً واحدة
تاجها من الورود واللؤلؤ يلمع، لكن العيون تقول غير ذلك. في سيدتي، توقّفي الآن، كل تفصيل في زينتها يُجسّد تناقضًا: جسدٌ مُزيّن، وروحٌ تُقاوم الانكسار. هل هي ملكة؟ أم أسيرة في قصرٍ من حرير؟ 🕊️
التنين على الصدر لا يحمي.. بل يُذكّر
التنين المُطرّز على ثوبه ليس رمز قوة، بل ذكرى لوعةٍ قديمة. في سيدتي، توقّفي الآن,كل مرة ينظر إليها، يعود إلى اللحظة التي خسر فيها السيطرة على ذاته. السيف يلمع، لكنه لا يجرؤ أن يُوجّه نحوها 🐉
الشاي البارد أسرع من الكلمات
بين فنجاني الشاي، تمرّ دقائق تُعادل سنوات من الصمت. في سيدتي، توقّفي الآن، لم تُنطق كلمة، لكن نظرتهما عبر الطاولة كشفتا كل شيء: هو يريد أن يُمسك بيدها، وهي تريد أن تُنهي هذا المشهد قبل أن يُصبح حقيقة 🫖
الإضاءة الدافئة كذبة جميلة
الشموع تُضيء الغرفة، لكنها لا تُضيء ما بينهما. في سيدتي، توقّفي الآن، كل لمعة ضوء تُخفي ظلًا أعمق: هو يبتسم، وهي تُغمض عينيها لثانية… كأنها تُعدّ نفسَها للسقوط. الجمال هنا مؤقت، والصدمة قادمة 🌙
السيف المُضيء ليس سحرًا.. بل خوفٌ من الحب
في سيدتي، توقّفي الآن، السيف المُضيء لم يُظهر قوةً، بل هشاشةً في عينيّه حين رآها تقترب. كل لمعة سيف كانت صرخة صامتة: «لا تذهبي». الجمال هنا ليس في الزينة، بل في التوقف قبل السقوط 🌸