PreviousLater
Close

سيدتي، توقّفي الآن

تحيا خالد النصر من جديد في حياةٍ ثانية، متجسّدًا في هيئة قاطع طريق جبلي، وقد قرر أن ينفّذ عمليته الأخيرة قبل أن يعتزل ويختفي في أعماق الجبال والغابات، لكن من كان هدفه تبيّن أنه يشبهه في الملامح تمامًا، فقرّر على الفور أن يحلّ محلّه، متقمّصًا هويته، ليخطو بذلك خطوة واحدة إلى قلب الصراعات؛ ففي العالم السفلي كان يفرض سيطرته بيدٍ واحدة، وفي أروقة البلاط كان يرتقي سريعًا نحو العلا، فمن الناس من اعتبره عدوًا لدودًا يكرهه حتى النخاع، ومنهم من وقّره كملك فسجد له بإجلالٍ وتبجيل.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

القطة ليست مجرد زينة... إنها شاهد على الخيانة

الرجل بالثوب الأحمر يحمل قطةً بينما تنظر إليه المرأة بالبنفسجي بعينين مُحمّلتين بالشكّ... في سيدتي، توقّفي الآن، القطة تعرف أكثر مما تقوله الكلمات. هل هي رمز للبراءة؟ أم للكيد المُتخفّي تحت الفراء؟ 🐾👀

الإمبراطور الذي يُمسك بالقلم كأنه سيف

الرجل العجوز بحزام الذهب لا يكتب ليُعبّر، بل ليُحكم. كل حرف هو قرار، وكل توقف قبل التوقيع هو تفكير في دمٍ سيُسال. في سيدتي، توقّفي الآن، حتى الحبر هنا له طعم السلطة 🩸📜

الضوء من الشموع يكشف ما تخفيه الوجوه

الإضاءة الدافئة لا تُزيّن المشهد فحسب,بل تُجسّد التوتر: وجوه مُضيئة، ظلال مُتقلّبة، وكأن كل شمعة تُضيء سرًّا جديدًا. في سيدتي، توقّفي الآن، حتى الظلام هنا له لغة خاصة 🕯️🎭

الرجل بالسيف يدخل... والقلب يتوقف

دخوله لم يكن بالصوت، بل بالوزن: سيفٌ في يد، نظراتٌ تقطع الهواء. في سيدتي، توقّفي الآن، اللحظة التي توقفت فيها القطة عن التحرّك كانت أقوى من أي خطاب. أحيانًا، الصمت المُسلّح هو أخطر مشهد 🗡️🤫

القلم يكتب، والعين تقرأ بين السطور

لقطة اليد التي ترسم «السماء تُعطينا القدر» بخطٍّ ثابت، بينما الظلّ يرتعش خلفها... هذا ليس مجرد كتابة، بل إعلان حرب هادئة. في سيدتي، توقّفي الآن، كل حركة قلم هي رسالة مُشفّرة لمن يفهم لغة الصمت 🖋️✨