سيدتي، توقّفي الآن
تحيا خالد النصر من جديد في حياةٍ ثانية، متجسّدًا في هيئة قاطع طريق جبلي، وقد قرر أن ينفّذ عمليته الأخيرة قبل أن يعتزل ويختفي في أعماق الجبال والغابات، لكن من كان هدفه تبيّن أنه يشبهه في الملامح تمامًا، فقرّر على الفور أن يحلّ محلّه، متقمّصًا هويته، ليخطو بذلك خطوة واحدة إلى قلب الصراعات؛ ففي العالم السفلي كان يفرض سيطرته بيدٍ واحدة، وفي أروقة البلاط كان يرتقي سريعًا نحو العلا، فمن الناس من اعتبره عدوًا لدودًا يكرهه حتى النخاع، ومنهم من وقّره كملك فسجد له بإجلالٍ وتبجيل.
اقتراحات لك





الرجل باللون الأحمر: ملك التعبيرات
من العابس إلى الضاحك في ثانية! 🎭 هذا الرجل لا يرتدي فقط ثوبًا مُزخرفًا بالتنين، بل يحمل في عينيه أسرارًا لم تُروَ بعد. كل حركة يده، كل لمسة لحزامه، تُظهر أنه يعرف ما سيحدث قبل أن يحدث. سيدتي، توقّفي الآن... أو استمري، فالأمر بين يديكِ فقط 🐉.
الفتاة الثالثة: الصمت الأقوى
هي تقف جنبًا إلى جنب، ساكنة، لكن نظراتها تقول أكثر من ألف كلمة 🗡️. لا تحمل سيفًا، لكنها تُهدّد بوجودها فقط. هل هي الحامية؟ أم الخائنة المُستترة؟ حتى الشموع تُضيء وجهها بحذر، كأنها تعرف أنها ستكون نقطة التحوّل. سيدتي، توقّفي الآن... قبل أن تُغيّري كل شيء 🌙.
المكتب الداخلي: حيث تُكتب المصائر
السجّاد الأزرق، والشموع المتوزعة، واللوحة الجبلية خلف العرش — كل تفصيل هنا مُخطط له بدقة 🏯. عندما دخل باللون الأحمر، لم يكن يمشي، بل كان يُعلن عن قدومه كـ 'الذي سيُغيّر القاعدة'. سيدتي، توقّفي الآن، لأن هذا المكان لا يسمح بالخطوات العشوائية 📜.
الرجل بالأخضر: المفاجأة المُقنّعة
جاء فجأةً كأنه ظلّ من الماضي، وابتسامته كانت أخطر من السيف 🤭. هل هو حليف؟ أم مُخترق؟ حتى لغة جسده تقول: 'أنا أعرف شيئًا لا تعرفونه'. في عالم سيدتي، توقّفي الآن، لا يوجد مكان للعابرين... إلا إذا كانوا يحملون سرّاً كبيراً 🔑.
اللقطة الأولى تُخبر كل شيء
في لقطة البداية، الشموع المُضيئة تحيط بالثلاثة كأنها شهود على مصيرٍ لا رجعة فيه 🕯️. الفتاة باللون البنفسجي تنظر بعينين مُحبطتين، بينما هو يقف بثباتٍ مُتغطرس — هذا ليس حوارًا، بل إعلان حرب خفية. سيدتي، توقّفي الآن قبل أن تُصبحي جزءًا من قصتكِ المُرّة 💔.