عاصفة المصنع
نشأ سُفيان يتيمًا في قرية الجبل الأخضر حتى صار أغنى رجل في مدينة النهر. خلال حفل تكريم، اتهمه العم يزيد باستغلال العمال، ليكتشف أن مصنع إسمنت الوطنية الذي موّله تحوّل إلى مصدر مآسٍ للأهالي. عاد متخفيًا كعامل، ففضح تواطؤ المدير ومدير المصنع والمشرف باسل في احتجاز الأجور ونهب معدات السلامة، ما تسبب بإصابات ووفيات. أعلن هويته، عاقب الفاسدين وأنقذ القرويين. ثم كشف فساد شركة الازدهار الطبية التابعة لـمجموعة النهضة، قبل أن يفضح مكانته في لقاء مدرسي، يستعيد كرامته ويحمي ساندي
اقتراحات لك







السقوط على السجادة لم يكن حادثًا
السيدة بالفراء الأحمر سقطت بذكاء… أو ربما بخطة؟ 🎭 المشهد ليس عن الإصابة، بل عن التمثيل الجماعي. كل شخص في الغرفة يعرف الدور الذي عليه لعبه — حتى لو كان يجلس على الأرض.
المستشفى: مسرح جديد لعاصفة المصنع
الدموع الحقيقية للمرأة بالكنزة البيج تُشكّل تناقضًا مؤثرًا مع برودة الرجل بالأسود. هنا، في غرفة المستشفى، تتحول العواطف إلى سلاح خفي — والمشهد يُظهر أن عاصفة المصنع لم تنتهِ بعد، بل انتقلت إلى مكان أكثر خطورة.
الرجل بالرمادي: الضحية المُتَمَلّصة
يرتدي بدلة رمادية ويُبتسم كأنه يحمل سرًّا كبيرًا… لكن عينيه تقولان شيئًا آخر 😏 في عاصفة المصنع، لا أحد مُحايد، وكل ابتسامة قد تكون بداية نهاية. هل هو ضحية؟ أم مُخطط؟
الإبرة في اليد vs. الإبرة في القلب
المريض في السرير ينظر ببرودة، بينما تنهار المرأة أمامه — هذه اللحظة تُلخّص عاصفة المصنع: الألم الجسدي يُعالج، أما الجرح النفسي فتُتركه لتُداويه الدموع وحدها 💔 المشهد صامت، لكنه يصرخ.
اللعبة النفسية في عاصفة المصنع
المرأة بالمعطف البني تراقب كل شيء بعينين حادتين، بينما الرجل بالأسود يُخفي غضبه تحت ابتسامة مُجبرة 🤐 هذا التوتر غير المُعلن هو جوهر عاصفة المصنع: لا أفعال، بل نظرات تُحكي حربًا كاملة.