عاصفة المصنع
نشأ سُفيان يتيمًا في قرية الجبل الأخضر حتى صار أغنى رجل في مدينة النهر. خلال حفل تكريم، اتهمه العم يزيد باستغلال العمال، ليكتشف أن مصنع إسمنت الوطنية الذي موّله تحوّل إلى مصدر مآسٍ للأهالي. عاد متخفيًا كعامل، ففضح تواطؤ المدير ومدير المصنع والمشرف باسل في احتجاز الأجور ونهب معدات السلامة، ما تسبب بإصابات ووفيات. أعلن هويته، عاقب الفاسدين وأنقذ القرويين. ثم كشف فساد شركة الازدهار الطبية التابعة لـمجموعة النهضة، قبل أن يفضح مكانته في لقاء مدرسي، يستعيد كرامته ويحمي ساندي
اقتراحات لك







الهاتف الذي أوقف الزمن
عندما رفعت ليان الهاتف، تجمّد الجميع كأنهم في مشهد من عاصفة المصنع! الشاشة تُظهر «٩٩٪»… والجميع يعرف أن النسبة الأخيرة هي التي تُغيّر مصير الشركات. هل هذا نهاية المفاوضات؟ أم بداية حرب جديدة؟ 📱💥
الرجل النظيف مقابل الرجل المُغطّى بالفراء
بين لينغ يو ببدلة رمادية نظيفة، وتشي جيا بمعطف فراءٍ ثقيل، تكمن معركة الأجيال: العقل ضد العاطفة، النظام ضد الفوضى. عاصفة المصنع ليست عن المال فقط، بل عن من يملك الحق في اتخاذ القرار… ومن يُسمح له بالدخول إلى الغرفة؟ 🧊🔥
المرأة التي لم تُنطق بكلمة
ليان لم تقل شيئًا، لكن كل نظرة منها كانت سكينًا مُدبّبًا. عندما أخرجت الهاتف، لم تكن تُظهر دليلًا… بل تُذكّر الجميع بأنها لست ضيفة، بل لاعبة رئيسية في عاصفة المصنع. الصمت أقوى من الصراخ دائمًا 🤫✨
الوجبة المُقدّمة… والعدم المُعلّق
على الطاولة: لحم أحمر مُقدّم بعناية، وسط زينة خضراء تشبه الحديقة… لكن لا أحد يلمس الطعام. لأن عاصفة المصنع لا تُطبخ بالزيت، بل بالتوتر. كل لقمة هنا قد تكون آخر لقمة لشخص ما 🍽️⚠️
الفراء لا يُخفي الغضب
رجل الفراء يُظهر تناقضًا مذهلًا: ابتسامة ودودة ثم غضبٌ مفاجئ كصاعقة ⚡️، بينما تبقى ليان هادئة كالماء الراكد… عاصفة المصنع لا تُدار بالقوة، بل بالصمت المُحمّل بالرسائل. هل هو تهديد؟ أم استجداء؟ 🤔