عاصفة المصنع
نشأ سُفيان يتيمًا في قرية الجبل الأخضر حتى صار أغنى رجل في مدينة النهر. خلال حفل تكريم، اتهمه العم يزيد باستغلال العمال، ليكتشف أن مصنع إسمنت الوطنية الذي موّله تحوّل إلى مصدر مآسٍ للأهالي. عاد متخفيًا كعامل، ففضح تواطؤ المدير ومدير المصنع والمشرف باسل في احتجاز الأجور ونهب معدات السلامة، ما تسبب بإصابات ووفيات. أعلن هويته، عاقب الفاسدين وأنقذ القرويين. ثم كشف فساد شركة الازدهار الطبية التابعة لـمجموعة النهضة، قبل أن يفضح مكانته في لقاء مدرسي، يستعيد كرامته ويحمي ساندي
اقتراحات لك







المرأة الصامتة هي الأكثر صوتًا
في عاصفة المصنع، الفتاة بالمعطف الأزرق الفاتح تجلس كأنها تمثال من الجليد — لا تتكلم، لكن نظراتها تقطع كالسكين. بينما الآخرون يُضحكون ويُجادلون، هي تُسجّل كل شيء في ذاكرتها… ربما هي من سيفتح الباب في النهاية 🌊❄️
النظارات ليست للرؤية فقط
الرجل بنظاراته الدائرية في عاصفة المصنع يضع يده على صدره وكأنه يُبرّئ نفسه من شيء لم يُذكر بعد. كل مرة يرفع نظارته، يظهر تعبير جديد — كأن العدسة تُخفي أكثر مما تُظهر. هل هو ضحية؟ أم مُخطط؟ 👓🔍
الطاولة تُخبر ما لا يجرؤون على قوله
في عاصفة المصنع، أطباق الطعام مُرتّبة بعناية، لكن الأيدي ترتعش، والكؤوس تُحرّك دون سبب. الرجل بالمعطف الرمادي ينظر إلى اليسار، والآخر بالفراء يبتسم… هذه ليست مأدبة، بل جلسة استجواب مُموّهة بالفخامة 🍷🪑
الضحك هنا هو أخطر سلاح
الضحك المُفرط للرجل بالفراء في عاصفة المصنع ليس فرحًا — إنه دفاعٌ عن الذات. كل ضحكة تُطلقها شفتيه تُعمّي الآخرين عن الحقيقة. حتى عندما يمسك النظارات، يُشعرك أنه يُعدّ لحظة الانقلاب… لا تثق بالضحكة، ثق بالصمت الذي يليها 😏🐺
الفراء لا يُخفي التوتر
رجل الفراء في عاصفة المصنع يضحك بسخرية، لكن عيناه تقولان شيئًا آخر… كل حركة يده مع النظارات تكشف عن قلق مكبوت. الطاولة المُزينة بالطعام لا تُخفي أن هذا ليس وليمة، بل مسرح لصراع خفي 🍽️🎭