لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر
لجمع تكاليف علاج والدتها، أخفت ياسمين إبراهيم جمالها ودخلت عالم الترفيه بهوية "المساعدة القبيحة" لتعمل مع النجم حسن العتيبي الذي أنقذته في صغره، دون أن تعلم أنه اتخذها درعًا لحماية المُنقِذة المزيّفة نورة إبراهيم؛ وبعد خمس سنوات من الاستغلال أيقظتها حادثة اعتداء مُدبَّرة، فعادت باسمها ووجهها الحقيقيين وتُوِّجت بعد ثلاث سنوات بلقب أفضل ممثلة، ليكتشف حينها أنها من أنقذته قديمًا فيندم ويلاحقها، لكنها وقد أصبحت أقوى ونجحت بدعم فهد المطيري، تختار أخيرًا وداع الماضي وتنطلق نحو حياتها الحقيقية.
اقتراحات لك







الملاحظات اللاصقة كأنها قلوب مُعلّقة
الحائط المليء بالملاحظات الخضراء هو خريطة مشاعر مُتشابكة: «تذكر أن تأخذ الدواء»، «لا تنسَ موعد الطبيب»... كل جملة تُظهر كيف تحولت الرعاية إلى واجبٍ مؤلم. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، لكنه ما زال يُحاول أن يُصدّق. 📝✨
الكأس المكسور يُعيد التجميع ببطء
عندما سقط الكأس، لم يُسرع ليجمعه، بل نظر ببرود... حتى جاءت ياسمين، فجمعت شظاياه بيدين راحمتين. هذا ليس إصلاح زجاج، بل إعادة بناء ثقة مُنهارة. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، بل تُعيد تعريف المعنى الحقيقي للوجود بجانبه. 🫶💎
الصورة الصغيرة التي هزّت العالم
في منتصف الفوضى، وجد صورةً صغيرة بين الحلوى المتناثرة. نظر إليها وكأنه رأى روحه تتنفس مرة أخرى. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، لكن الذاكرة لا تُخدع. هذه اللحظة الصامتة كانت أقوى من أي خطاب. 📸💫
الساعة لا تُخطئ، لكن القلب يُضللها
الساعة المكتوبة على الملاحظة: «15 يومًا»... بينما عيناه تقولان «كل لحظة تمرّ تُقتلني». لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، لكنه ما زال يُقاوم الحقيقة. ربما لأن الحب الحقيقي لا يُقاس بالوقت، بل بالشظايا التي نختار أن نجمعها معًا. ⏳🌹
الزهور البيضاء لا تكذب أبدًا
السترة السوداء المزينة بالزهور البيضاء ليست مجرد زينة، بل هي لغة صامتة تُعبّر عن حزنٍ مُتجمّد. كل زهرة تُذكّره بها، وكل لمعان في الأزرار يُعيد له ذكرى لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر فيها. 🌸💔