لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر
لجمع تكاليف علاج والدتها، أخفت ياسمين إبراهيم جمالها ودخلت عالم الترفيه بهوية "المساعدة القبيحة" لتعمل مع النجم حسن العتيبي الذي أنقذته في صغره، دون أن تعلم أنه اتخذها درعًا لحماية المُنقِذة المزيّفة نورة إبراهيم؛ وبعد خمس سنوات من الاستغلال أيقظتها حادثة اعتداء مُدبَّرة، فعادت باسمها ووجهها الحقيقيين وتُوِّجت بعد ثلاث سنوات بلقب أفضل ممثلة، ليكتشف حينها أنها من أنقذته قديمًا فيندم ويلاحقها، لكنها وقد أصبحت أقوى ونجحت بدعم فهد المطيري، تختار أخيرًا وداع الماضي وتنطلق نحو حياتها الحقيقية.
اقتراحات لك







الرجل في البدلة السوداء والزهور البيضاء
بدلة سوداء مزينة بالزهور البيضاء كأنها ذكرى بيضاء على خلفية ليلٍ داكن.. هو لا يصرخ، لكن عينيه تقولان كل شيء. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، وحين رفعت يدها، كان ذلك أشبه بـ«وداع» غير مُعلن. 💔
الغرفة البيضاء والدموع الوردية
في غرفة مُضيئة كأنها لوحة زيتية، ارتسمت دموع ياسمين بلون فستانها الوردي.. لم تُصرخ، بل انكسرت بهدوء. هذا ليس دراما، هذه هي لغة الجرح حين يصبح مرئيًا. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، وانهار العالم حولها ببطء. 🌸
المُحفظة التي فتحت الباب للمرّة الأخيرة
لم تكن المحفظة مجرد جلد أسود، بل كانت بوابة إلى الماضي الذي رفضت ياسمين مواجهته. حين فتحها، لم تجد صورةً واحدة، بل وجدت نفسها في مرآة الحقيقة. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، وانهارت أول مرة بصمتٍ مؤلم. 🔑
اللقاء الثالث في المكتب: عندما تتحول الهدوء إلى زلزال
في المكتب، حيث تُقاس المشاعر بالثواني، وقف هو هادئًا بينما كانت عيناها تحملان عاصفة. لم تُنطق كلمة، لكن كل نظرة كانت جريمة. لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، وصار الصمت أقوى من أي كلام. 🕊️
الصورة التي قتلت الحب
لقد أُصيبت ياسمين بجرحٍ لا يُرى عندما رأت الصورة في المحفظة.. تلك اللحظة لم تكن مجرد كشف، بل كانت نهاية مسرحية التظاهر. 🌹 لم تعد الآنسة ياسمين تتظاهر، وانهارت تحت ثقل الحقيقة التي حملها صورتهما معًا.