PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 15

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل في البدلة السوداء: غضب مُكتمل

عيناه تقولان كل شيء قبل أن يفتح فمه. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، هو ليس مجرد شاب غاضب—هو انفجار مُؤجّل. كل حركة يده، كل نظرة مُتقطعة، تُظهر أن الحقيقة ستُكشف… وربما ستدمر الجميع 🌪️

الأم المُزينة باللؤلؤ: قوة خفية

لقد رأت كل شيء، وصمتت حتى اللحظة المناسبة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لمسة يدها على ذراع الزوج ليست دعماً—بل تحذير. اللؤلؤ يلمع، لكن عيناها تُخبئان سكيناً مُحاطة بالحرير 💎🔪

الكاميرا تُسجّل، لكن من يرى الحقيقة؟

المصورون يلتقطون المشهد، لكنهم لا يرون ما وراء الابتسامات المُجبرة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام,كل لقطة هي كذبة مُصوّرة. هل تعلم أن أقرب شخص إلى الكاميرا كان يُخفي دمعة؟ 📸👀

المرأة مع الضفيرة: عندما تصبح البراءة سلاحاً

لا تُخطئ في ظنّها ضعيفة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، كل نظرة خائفة هي تمثيل مدروس، وكل اهتزاز في يدها عند حمل الكلب هو إشارة. هي ليست الضحية—هي المُخطّطة التي تنتظر اللحظة المناسبة لتفعيل الزناد 🕊️⚡

الكلب الأبيض كشاهد صامت

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، هذا الكلب الأبيض ليس مجرد زينة—هو مرآة للخيانة والبراءة المُستغَلّة. تمسكها بحنان بينما العالم ينهار حولها، وكأنه يقول: «أنا هنا، لكن لا أحد يراني حقًّا» 🐩💔