PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 19

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل في السترة الرمادية هو الخيط المُضيع

لم يُظهر غضبًا، بل ذعرًا خفيًا. كل مرة ينظر إلى لين رو، عيناه تقولان: «أعرف ما فعلته». في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام, الصمت أخطر من الصراخ. هل هو شريك؟ أم ضحية جديدة؟ 🤫

اليد الممدودة كانت اختبارًا

عندما مدّ لين رو يده لمساعدة الساقطة, لم تقبل يده فورًا — ترددت ثلاث ثوانٍ. تلك الثواني كشفت أنها تختار متى تُظهر الرحمة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام, حتى اللطف سلاحٌ مُدبّب 🩸

الخاتم المفقود كان دليلًا

الحذاء المُلقى على المسرح ليس مجرد تفصيلٍ — إنه رمزٌ للهوية المُسروقة. وعندما رفعت لين رو يدها، لم تُساعد، بل أعادت ترتيب المشهد كمخرج خفي. كل حركة في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام تحمل معنىً مزدوجًا 💎

الأم البيضاء لم تبكِ... بل خطّطت

ابتسامتها المُريرة بينما تُمسك بالوردة الزرقاء؟ كانت تُعدّ العدّ التنازلي لانفجار العائلة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الدمعة ليست ضعفًا، بل سلاحٌ مُقنّع. لا تثق بأحدٍ يرتدي اللون الكريمة 🤍

اللعبة بدأت من اللحظة الأولى

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن السقوطات عشوائيةً بل مُخطَّطًا لها بذكاء! المرأة في الأسود لم تُسقَط، بل وضعت نفسها كـ «ضحيّة مُتعمدة» لتفكيك العائلة. نظرة لين رو تُظهر أنه يعرف كل شيء 🕵️‍♂️