PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 38

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

المظلة السوداء وقلبٌ مكسور

المظلة تحمي من المطر، لكنها لا تحمي من العار. الفتاة والشاب يقفان بجانب بعضهما، بينما هو يزحف في الثلج كأنه يطلب الغفران أو الانتقام. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام — حيث يُصبح السقوط أعمق من الجرح، والثأر أبطأ من الدمعة.

الهاتف الذي أطلق الشرارة

لقطة الهاتف تُظهر رقمًا واحدًا فقط... ثم تتحول اللحظة إلى كابوس. المرأة تُحدث شخصًا ما، والرجل يُمسك بالثلج كأنه يُمسك بذكرياته المُتآكلة. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام — حيث لا تُحَدّث الأرقام، بل تُحَدّث القلوب المُنهارة.

الضوء الخلفي والدموع المتجمدة

الأضواء الدافئة خلفهم، والثلج يتساقط كأنه دموع السماء. هو يبتسم رغم الألم، وكأن الانتقام قد بدأ داخله قبل أن يتحرك جسده. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام — مشهدٌ لا يُنسى، حيث يُصبح الصمت أقوى من الصراخ.

الزحف الأخير قبل القيامة

لا يُزحف من أجل النجاة، بل من أجل أن يُرى. عندما يُمسك بالثلج ويُحدّق في وجوههم، يصبح الزحف عبادةً للعدالة المتأخرة. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام — حيث يُصبح الأرض مسرحًا، والثلج شاهدًا صامتًا على نهاية واحدة وبداية أخرى.

الرجل الذي تحول إلى ثلج في ليلة رأس السنة

في ليلة رأس السنة، يتحول الرجل المُهان إلى كائنٍ من الثلج والدموع، بينما يقف الآخرون تحت المظلة ببرودة قاتلة 🌬️. المشهد ليس عن الثلج، بل عن الانكسار الذي لا يُرى حتى يُسقَط على الأرض. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام لم تبدأ بالسيف، بل بالصمت المُجمّد.