PreviousLater
Close

سقوط في ندمٍ بلا قاع الحلقة 20

like2.0Kchaase2.0K

سقوط في ندمٍ بلا قاع

في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الهاتف بينهما: شاهد على النهاية قبل أن تحدث

الهاتف ليس مجرد جهازٍ في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، بل هو طرف ثالث في الزواج الميت. كل مرة ترفعه، ينخفض نبضه. حتى الكأس لم تُساعدهما على التماسك.. لأن بعض الجروح لا تُغسل بالخمر 📱🍷

البروش الأحمر: رمز الحب الذي بقي وحيدًا

البروش على صدره لم يُنزع، لكن قلبه قد انفصل. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع, التفاصيل الصغيرة تصرخ بصوتٍ أعلى من الكلمات. هل كان يمسكه ليذكّره بها؟ أم ليُذكّر نفسه بأنه ما زال يملك شيئًا من الماضي؟ 💔✨

المطعم vs الغرفة: نفس الشخص، وجهان مختلفان

في الغرفة: صمتٌ ثقيل. في المطعم: ابتساماتٌ مُصطنعة. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُظهر كيف يُغيّر السياق الإنسان.. لكن العيون تكشف دائمًا. حتى حين يضحك، ترى في عينيه أنه يُعدّ العد التنازلي للانفصال 🕊️

الكأس المشتركة التي لم تُشرب منها إلا نصف حقيقة

في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع, الكأس المشتركة كانت مُهينةً أكثر من كونها رمزًا. شربا معًا، لكن كلٌّ منهما شرب من ذكرياته المُختلفة. الحب لم يمت فجأةً.. مات ببطء، بين نظرةٍ ورسالةٍ وصمتٍ طويل 🍷🕯️

الزفاف الذي لم يُكتب له أن يبدأ

في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، تتحول لحظة الزفاف إلى مسرحٍ صامتٍ للانفصال الداخلي.. الرجل يرتدي البدلة السوداء كدرع، والمرأة ترفع الكأس وكأنها تودّع ذاتها. لا أصوات، فقط نظرات تقول كل شيء 🥂💔