سقوط في ندمٍ بلا قاع
في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
اقتراحات لك







الكعكة التي لم تُؤكل.. والحب الذي انكسر
كعكة بيضاء في غرفة فخمة، ثم سقوطٌ مفاجئ على الأرض الرطبة. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُظهر كيف أن اللحظة الواحدة تُحوّل الاحتفال إلى جريمة غير مُعلنة. لا دماء في الغرفة، لكنها في العيون 🕯️
الرجل على الأرض.. والمرأة تختار اليد الأخرى
هو ينزف، وهي ترفع إصبعين وكأنها تُعدّ لحظات告别. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع ليس عن حادث، بل عن خيانة مُخطّط لها ببراعة. كل لقطة هنا تحمل سؤالاً: من كان يستحق النجاة؟ 🎭
الحفلة الحمراء.. ودمٌ آخر تحت الجلد
الزينة الحمراء، والبالونات، والصور المُعلّقة… وكلها تُغطّي جرحًا لم يُشفَ. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع,الحب ليس ما يُعلن، بل ما يُخفيه التماسك بين الأصابع قبل أن تنفصل 🩸
السيارة السوداء.. والورقة التي لم تُكتب
الليل، المطر، سيارة سوداء، ورقة صفراء تطفو بين الدموع. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُعلّمنا أن أخطر المشاهد ليست تلك التي تُصرخ، بل التي تُهمس بصمتٍ يُدمّر القلب قبل الجسد 📜
الدم على الورقة الصفراء.. وصمتها القاتل
في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، لا تُروى الحكاية بالكلمات بل بالورقة الصفراء المبللة بدمه، بينما هي تمشي ببرود كأنها تمرّ على ذكرى مُمحاة. لحظة السقوط ليست نهايةً، بل بداية صمتٍ أعمق من الليل 🌙 #الدراما_الصامتة