PreviousLater
Close

سقوط في ندمٍ بلا قاع الحلقة 52

like2.0Kchaase2.0K

سقوط في ندمٍ بلا قاع

في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الدعوات لا تُفتح باليد فقط

الدعوة الزرقاء التي وقعت بين أصابعها كأنها جرحٌ مفتوح... لم تُفتح باليد، بل بالذكريات. عندما قرأت اسم 'لي جي' وموعد الزفاف، ابتسمت بمرارة — كأنها تقول: 'أنا هنا، لكنني لستُ الضيفة'. 💔 سقوط في ندمٍ بلا قاع، حيث الحب يتحول إلى خطة انتقام.

الخادمة التي تعرف كل شيء

الخادمة تضع الورقة في الزجاجة ببرود... ثم تُخفيها في النبات! 🌿 لا تُصدّق أنها مجرد خادمة. كل حركة لها معنى، وكل نظرة تُخبئ سرًّا. سقوط في ندمٍ بلا قاع يبدأ من لحظة دخولها — فالأبطال يُخطئون، لكن الخادمات تُخطّطن. 🕵️‍♀️

الربطة السوداء وصمت العيون

لم يقل شيئًا، لكن عيناه قالتا كل شيء: ذهلة، ثم غضب، ثم... تخلّي. الربطة المزخرفة كانت كأنها شهادة زواج مُلغاة. عندما ألقى المظروف، كان يُلقي جزءًا من ذاته. سقوط في ندمٍ بلا قاع ليس عن العنف، بل عن الصمت الذي يقتل أكثر من اليدين. 😶

الهاتف يرن... والدم يجف

الهاتف يرن بينما هي على الأرض، والدم يجف على ركبتيها. ترد بابتسامة مُزيّفة — كأنها تلعب دور الضحية أمام الكاميرا غير المرئية. هذه ليست مأساة، بل مسرحية مُصغّرة. سقوط في ندمٍ بلا قاع حيث كل شخص يرتدي قناعًا، حتى لو كان القناع هو دمعة مُصطنعة. 🎭

الدمعة الحمراء على الأرض

لقطة الساقين المُجَرَّحتين والهاتف المُسَجَّل في يدها... كأنها تُسجِّل لحظة سقوطها في ندمٍ بلا قاع 🩸 لا تُنسى. كل تفصيل — من الوردة إلى الدعوة المُغلقة — يُخبرنا: هذا ليس حادثًا، بل مُخطَّط له ببراعة. #سقوط_في_ندم_بلا_قاع