سقوط في ندمٍ بلا قاع
في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
اقتراحات لك







الثوب الذهبي والجراح الخفية
ثوبها اللامع يعكس الضوء، لكن عيناها تعكسان جرحًا أعمق من أي خدش. كل حركة له تُترجم إلى رقصة مؤلمة، وكأن الجسد يُعيد تمثيل ما فشل الفم في قوله. سقوط في ندمٍ بلا قاع هو دراما الجسد حين يصبح لغة الصمت أصدق من الكلام 💔
الحائط الذي لم يُبنَ ليحمي
يقف، ثم ينهار على الأرض كمن فقد دعامة وجوده. الحائط خلفه لم يُساعد، بل شهد. هي تجلس كملكة مُهملة، بينما هو يزحف كظلٍّ فقد هويته. سقوط في ندمٍ بلا قاع لا يُكتب بالكلمات، بل بالمسافات التي تفصل بين جسدين في غرفة واحدة 🕯️
الزر الأبيض الذي غير كل شيء
يد تلامس زرًا أبيض صغيرًا... وفجأة، يتحول المشهد إلى مسرحية ذكريات مؤلمة. لا حاجة لصوت، فالحركة تكفي: الزحف، الانحناء، التماسك مع الأرض. سقوط في ندمٍ بلا قاع يبدأ دائمًا من نقطة صغيرة، لا نراها حتى تُطلق الشرارة 🔘
عندما تُصبح الأرض سريرًا ثانيًا
السرير أبيض، والأرض خشبية، لكنه اختار الأرض. ربما لأنها لا تُخون، ولا تُعيد ترتيب نفسها بعد أن تُترك. هي تنظر إليه من الأعلى، كأنها ترى نفسها قبل سنوات. سقوط في ندمٍ بلا قاع ليس نهاية، بل بداية فهمٍ مؤخرٍ جدًا 🌌
اللمسة الأخيرة قبل السقوط
في لحظة تشبه النوم المُزيف، يلامس يدها بخفة كأنه يحاول استعادة شيء ضاع... لكن عينيها تقولان: هذا ليس ندمًا، بل انتقام مُخطّط له. سقوط في ندمٍ بلا قاع لا يبدأ بالصراخ، بل بالصمت الذي يُذيب العظام 🌹