من الوفاء تولد إمبراطورية
قبل 5 سنوات، دخل أردم السجن بعدما دافع عن الأخ ليث وزوجته، فضاع مستقبله. بعد خروجه، حاول رفاقه دعمه للعودة إلى القمة، لكنه لم يعد كما كان، واختار حياة هادئة مع الأخ ليث. لكن حين صار الأخ ليث واجهة لمجموعة الرفعة وامتلك أدلة خطيرة، تخلّت عنه قبل إدراجها، حتى لقي حتفه وسط المؤامرات، موصيًا أردم بالهرب مع العائلة دون انتقام. غير أن مجموعة الرفعة سعت لإبادتهم، ولحظة اقتراب موته، أنقذه إخوته متحدّين الخطر. لأجل عائلته ووفاءً لهم، نهض أردم ليُسقط مجموعة الرفعة ويغدو زعيم مدينة الورد الجديد
اقتراحات لك





الزهور الصفراء.. واسم محفور بالدم
الزهور الصفراء على القبر ليست للذكرى، بل تحذير: «من الوفاء تولد إمبراطورية»، لكن من النسيان تُكتب الأسماء على الحجر. كل شخص في الجنازة عرف الحقيقة، لكن الجميع اختار الصمت 🌼
الجنازة تحت المطر.. والذنب يُسقَط بالدموع
الرجل الذي بكى فوق الجثة ثم انحنى أمام القبر في المطر لم يكن يبكي الموت، بل يبكي الخيانة التي ارتدى قناع الوفاء. من الوفاء تولد إمبراطورية، وغالباً ما تكون مبنية على كذبة واحدة 🌧️
الحقيبة المربعة والعقد المُمزّق
الحقيبة ذات النمط المربع كانت تُخفي سرّاً، والقلم الفضي كتب حكماً بدل توقيع. كل تفصيل في «من الوفاء تولد إمبراطورية» يُشير إلى أن الوفاء هنا ليس شعراً، بل سلاحٌ مُخبّأ في جيب البدلة 📜
العينان المُبلّلتان: دمعة أم غضب؟
عندما رفع رأسه من الجثة، لم تكن دموعه لفقدان صديق، بل لفقدان نفسه. من الوفاء تولد إمبراطورية، لكن من الغدر تُبنى القبور. المشهد الأخير تحت المطر كان صرخة صامتة 💔
الدم على الورق لا يُمحى
لقطة التوقيع على العقد بينما الدم يسيل من جبهة لي دا بينغ تُظهر قسوة الوفاء المُفروض. من الوفاء تولد إمبراطورية، لكنها إمبراطورية مبنية على أشلاء الصداقة 🩸 #دراما قاتلة