من الوفاء تولد إمبراطورية
قبل 5 سنوات، دخل أردم السجن بعدما دافع عن الأخ ليث وزوجته، فضاع مستقبله. بعد خروجه، حاول رفاقه دعمه للعودة إلى القمة، لكنه لم يعد كما كان، واختار حياة هادئة مع الأخ ليث. لكن حين صار الأخ ليث واجهة لمجموعة الرفعة وامتلك أدلة خطيرة، تخلّت عنه قبل إدراجها، حتى لقي حتفه وسط المؤامرات، موصيًا أردم بالهرب مع العائلة دون انتقام. غير أن مجموعة الرفعة سعت لإبادتهم، ولحظة اقتراب موته، أنقذه إخوته متحدّين الخطر. لأجل عائلته ووفاءً لهم، نهض أردم ليُسقط مجموعة الرفعة ويغدو زعيم مدينة الورد الجديد
اقتراحات لك





المرأة التي تُمسك بالقلب قبل السلاح
في المطبخ الهادئ، تُقدّم لين طبقًا بابتسامة، بينما يُحدّق تشيا في فراغٍ لا يراه أحد. لحظة العناق الخلفي ليست رومانسية—بل تحذير. هي تعرف ما سيحدث، وهو لا يعلم. من الوفاء تولد إمبراطورية، لكنها تُبنى على أسرارٍ مُخبّأة تحت طبقة من الحرير 🌹
الشارع المظلم حيث يُكتب المصير بخطّ قصير
الدرجات الخشبية، الضوء الأزرق البارد، ثم السقوط المفاجئ. لم تكن المواجهة بالسلاح، بل بالنظرات والصمت. تشيا يمشي كأنه يحمل عالمًا على كتفيه، بينما يُطلق الآخرون رصاصات من كلماتٍ غير مسموعة. من الوفاء تولد إمبراطورية… حتى لو سقطت أولًا 💀
السلسلة الذهبية التي تُقيّد أكثر مما تُزيّن
لي يرتدي سلسلةً ثقيلةً، وتشي يحمل جرحًا مُضمّدًا برباط أبيض. كلاهما يُخفي جرحًا أعمق. هل الولاء هنا اختيار؟ أم قيدٌ ورثه من الماضي؟ المشهد لا يُجيب، لكن التوتر في العيون يقول كل شيء. من الوفاء تولد إمبراطورية… وأحيانًا تُدمّرها نفس اليد التي بناها 🪙
الهاتف الذي أطلق الرصاص الأول
في الليل، يُمسك تشيا بالهاتف كأنه سلاح. الضوء الأزرق يعكس ذعره، والدراجة تقترب كـ'القدر' مُكتوب. لم تكن المواجهة في الممر أو المطبخ—بل هنا، حيث يتحول الصمت إلى صوت انفجار. من الوفاء تولد إمبراطورية، لكنها تُهزم برسالة واحدة لم تُرسل بعد 📱💥
الساعة المُعلّقة بين النزاع والوفاء
الممر الفخم يُضيء بسقف ذهبي، لكن وجوه لي وتشي تُظهر صراعًا داخليًّا لا يُخفى. كل نظرة، كل حركة يد، تُعبّر عن خيانة مُحتملة أو ولاء مُهدّد. من الوفاء تولد إمبراطورية، لكنها قد تنهار بخطوة واحدة 🕊️ #دراما_اللمسات_الصامتة