من الوفاء تولد إمبراطورية
قبل 5 سنوات، دخل أردم السجن بعدما دافع عن الأخ ليث وزوجته، فضاع مستقبله. بعد خروجه، حاول رفاقه دعمه للعودة إلى القمة، لكنه لم يعد كما كان، واختار حياة هادئة مع الأخ ليث. لكن حين صار الأخ ليث واجهة لمجموعة الرفعة وامتلك أدلة خطيرة، تخلّت عنه قبل إدراجها، حتى لقي حتفه وسط المؤامرات، موصيًا أردم بالهرب مع العائلة دون انتقام. غير أن مجموعة الرفعة سعت لإبادتهم، ولحظة اقتراب موته، أنقذه إخوته متحدّين الخطر. لأجل عائلته ووفاءً لهم، نهض أردم ليُسقط مجموعة الرفعة ويغدو زعيم مدينة الورد الجديد
اقتراحات لك





الوردة الحمراء على قبر الصمت
لي شياو لين ترتدي ورودًا حمراء بينما الأرض حولها مُغطاة بالصفراء الميتة.. تناقضٌ مؤلم! 🌹🍂 عندما تلتف حوله فجأةً، لم تكن تبحث عن حماية، بل عن إجابةٍ لم يجرؤ على قولها. من الوفاء تولد إمبراطورية، لكن هذه الإمبراطورية بُنيت على رمالٍ مُبللة بالدموع.
اللحظة التي انكسر فيها الهاتف
عندما أغلق لي دا بات الجوال، انتهى شيءٌ أكبر من المكالمة.. نظرته تحوّلت من البرودة إلى الذهول، وكأنّه رأى نفسه في عيونها لأول مرة 📞💥 من الوفاء تولد إمبراطورية، لكن ماذا لو كان الوفاء مُزيفًا؟ المشهد يُعلّمنا: أحيانًا، أقوى صرخةٍ تكون بصمتٍ كامل.
القلادة والقبر: قصة لم تُروَ بعد
قلادة الهلال ذهبية، والقبر رمادي, وعينا لي شياو لين تُخبران قصةً أخرى تمامًا 🌙⚰️ لماذا ترتدي زينةً في مكان الحزن؟ لأن الحزن أحيانًا يُزيّن نفسه ليُخفي جرحه. من الوفاء تولد إمبراطورية، لكن هذه الإمبراطورية بدأت بخطوةٍ واحدة من الكذبة الأولى.
عندما تصبح اليد المُمسكة بالخصر سؤالًا
لمسة خفيفة على الخصر، لكنها أثقل من القبر كله 🤝🔥 لم تكن مُعانقة، بل استجوابٌ جسدي. لي دا بات لم يُفلت منها، لكنه لم يُمسك بها حقًّا. من الوفاء تولد إمبراطورية، وهنا الوفاء تحوّل إلى سؤالٍ معلّق في الهواء بينهم، دون إجابةٍ حتى الآن.
الهاتف الذي قتل الهدوء
بينما يُحدث لي دا بات في جواله، تنظر لي شياو لين بعينين مُحترقتين.. كأنّها ترى في كل كلمةٍ منه خيانةً جديدة 📱💔 من الوفاء تولد إمبراطورية، لكن هنا الوفاء يُدفن تحت أوراق الخريف. المشهد لا يُظهر قبرًا فحسب، بل قلبًا مكسورًا لم يُجرّب أن يُشفى بعد.