من الوفاء تولد إمبراطورية
قبل 5 سنوات، دخل أردم السجن بعدما دافع عن الأخ ليث وزوجته، فضاع مستقبله. بعد خروجه، حاول رفاقه دعمه للعودة إلى القمة، لكنه لم يعد كما كان، واختار حياة هادئة مع الأخ ليث. لكن حين صار الأخ ليث واجهة لمجموعة الرفعة وامتلك أدلة خطيرة، تخلّت عنه قبل إدراجها، حتى لقي حتفه وسط المؤامرات، موصيًا أردم بالهرب مع العائلة دون انتقام. غير أن مجموعة الرفعة سعت لإبادتهم، ولحظة اقتراب موته، أنقذه إخوته متحدّين الخطر. لأجل عائلته ووفاءً لهم، نهض أردم ليُسقط مجموعة الرفعة ويغدو زعيم مدينة الورد الجديد
اقتراحات لك





الشجار على باب المتجر: رقصة عنف مُخطَّطة بدقة
الشجار لم يكن فوضى، بل كورغرافيا عنيفة: ضربات مُحسوبة، سقوط مُتناسق, زجاج يتطاير كأنه أضواء عيد. كل حركة تُظهر أن من الوفاء تولد إمبراطورية... ولو بالدم والزجاج. 💥
الرجل الأصلع يبتسم قبل الضربة الأخيرة
في لحظة التوتر القصوى، ابتسم الرجل الأصلع! هذا ليس جنوناً، بل ثقة مطلقة في أن الولاء سيُعيد ترتيب كل شيء. من الوفاء تولد إمبراطورية، حتى لو كانت مبنية على درجات خرسانية مُظلمة. 😌
الزجاجة الخضراء التي غيّرت مسار المعركة
لم تكن الزجاجة مجرد سلاح، بل رمز: عندما انكسرت على رأسه، تبدّل توازن القوة فوراً. لحظة واحدة، وانقلب المشهد. من الوفاء تولد إمبراطورية... وأحياناً، من زجاجة بيرة واحدة. 🍺
الرجل في البدلة البيضاء يهمس: 'هذا ليس نهاية المطاف'
بين الدخان والصراخ، وقف في البدلة البيضاء كأنه يقرأ سيناريو غير مرئي. همس بكلمة واحدة: «من الوفاء تولد إمبراطورية»، ثم اختفى في الزحام. هل هو المُخطط؟ أم الضحية القادمة؟ 🕵️♂️
الرجل ذو القميص المخطط: جرحه يروي قصة ولاء
الوجه المُجَرَّح للرجل في القميص المخطط ليس مجرد كدمات، بل خريطة لمعاناةٍ سابقة. كل نظرة له تقول: «من الوفاء تولد إمبراطورية»، حتى لو كان يقف وحيداً بين الجموع. 🩸🔥