PreviousLater
Close

بعدك أنا

بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

المرأة التي تُقيء في الحمام والرجل الذي يدخل دون استئذان

مشهد الاستفراغ ليس مجرد عرض جسدي، بل انكسار داخلي. هو يدخل بثياب نومه، وكأنه يعرف أنها ستكون هناك — ليس بالصدفة، بل لأن قلبَه يُشير إليه. بعدك أنا يُبرع في تحويل اللحظات المُهينة إلى لحظات اتصالٍ أعمق.

الحذاء الأبيض.. رمز للبراءة المُستَغَلّة

عندما يخلع لها الحذاء بيدهِ برفق، بينما هي نائمة ومُرهقة، هذا ليس تصرّفًا رومانسيًّا فحسب,بل إعلانٌ صامت عن السيطرة المُقنّعة. الحذاء الأبيض = براءة، واليد التي تخلعه = قرارٌ غير مُعلن. بعدك أنا لا يُخفي القوة تحت غطاء العناية.

العينان المُغلقتان واليد التي لا تتركها أبدًا

هي تنام بوجعٍ واضح، وهو يجلس بجانبها كأنه حراسة لروحٍ مُتعبة. لا يُحدّثها، ولا يُغيّر موضع جسدها، بل يُمسك بيدها كأنه يُعيد ضربات قلبها إلى الإيقاع الصحيح. بعدك أنا يُعلّمنا أن الصمت أحيانًا أصدق من الكلمات.

المنشفة حول الرقبة.. علامة على التحوّل

من بدلة سوداء مُحكمة إلى ثوب نوم ومنشفة — هذا ليس تغيّر ملابس، بل تحوّل في الهوية. عندما يُصبح الرجل «من يُنقذ» بدلًا من «من يحكم»، تبدأ القصة الحقيقية. بعدك أنا لا يروي قصة حب، بل قصة هروبٍ متبادل من الذات.

اللمسة الأخيرة قبل النوم.. هل هي حب أم شفقة؟

في مشهد الغرفة، يُظهر لي تعبه وقلقًا لا يُخفيه حتى مع منشفة على كتفه، بينما تُغمض عيناها بحزن خفي. لمسة إصبعه على خدها ليست رومانسية فقط، بل سؤالٌ صامت: «هل ستبقى؟» بعدك أنا لم يُقدّم الحب كهدية، بل كمعاناة مُشتركة.