بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







العينان تقولان أكثر من الحوار
بين كل جملة غير مُنطَقة بينهما, هناك نظرة تُحمل ذكرى، غضبًا، وربما أملًا خافتًا. بعدك أنا يُحوّل السيارة إلى مسرح صامت، حيث تُصبح العيون لغةً أعمق من الكلمات 🌙.
الكليب الأزرق في شعرها.. تفصيلٌ مُخطط له
الكليب الفضي ليس زينة عابرة — إنه رمز للهشاشة المُتخفية تحت قوة الظاهر. كل تفصيل في بعدك أنا مُحسوب: من لون المعطف إلى لمعان الأذن، كل شيء يُخبرك أنها ليست ضحية، بل لاعبة 🎭.
السيارة تتحرك… والقلب يتوقف
في اللحظة التي تُغلق فيها الباب، لا تبدأ الرحلة — تبدأ المواجهة الحقيقية. بعدك أنا يُدرّب المشاهد على الاستماع إلى الصمت، لأن أقوى المشاهد تحدث عندما تتوقف المحركات وتبدأ الأعصاب بالنبض 🔇.
الشرطي بزي الأصفر.. شاهد صامت
وجود الشرطي ليس لحلّ الموقف، بل ليُذكّرنا أن العالم لا يُغفل عن الجريمة — حتى لو اختار البطل أن يُسكِت كل شيء. بعدك أنا يُبرع في جعل الشخص الثالث حاضرًا بلا كلام 🚔.
الدم على القماش.. إشارة صامتة
اللقطة المقربة من البقعة الحمراء على سروالها لم تُظهر جرحًا، بل خوفًا مُتجمدًا 🩸. بعدك أنا لا يعتمد على الصراخ، بل على التفاصيل التي تُخبرك أن شيئًا ما انكسر في الداخل قبل أن ينفجر خارجًا.