بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







الاجتماع الذي لم يُجرَ فيه حديثٌ حقيقي
في اجتماع العمل، الجميع يكتبون، لكن عيونهم تتجه نحو الرجل الجالس وحيدًا مع هاتفه. لا أحد يتحدث، لكن التوتر يتصاعد. هذه اللحظة في «بعدك أنا» تُظهر كيف أن الصمت أحيانًا أقوى من الكلمات، خاصة عندما يكون القلب مشغولاً برسالة غير مُرسلة بعد.
البار ليس مكاناً للشرب فقط
في بار داكن، يجلسان: واحد يُمسك الكأس، والآخر يُمسك بالسر. المشهد ليس عن الكحول، بل عن الانكسار الداخلي. حين يمسك الصديق بمعصم الآخر، يُصبح لمسة اليد لغةً أعمق من أي حوار. «بعدك أنا» يُبرع في تحويل المكان إلى مسرح للذكريات المُعلّقة.
المرأة التي تُفكّر بصمت
هي لا تتكلم، لكن أصابعها المتشابكة، وعيناها المُتجهتين جانباً، ونقرة إبهامها على شفتيها... كلها رسائل. في «بعدك أنا»، الشخصيات الصامتة هي الأشد صرخة. هل هي خائفة؟ أم غاضبة؟ أم تنتظر لحظة لتُطلق ما بداخلها؟
الساعة الفضية والخاتم الأسود
التفاصيل الصغيرة تُحدّد شخصية البطل: ساعة فضية فاخرة، خاتم أسود بسيط، دبوس زهرة ذهبي. كلها رموز لشخصية مُتناقضة — رجل أعمال ناجح، لكنه لا يزال يحمل آثار الحب القديم. «بعدك أنا» لا يُقدّم شخصيات، بل يُقدّم طبقات من الألم المُستتر تحت البدلة الرسمية.
الرسائل التي تُغيّر مسار الزواج
لقطة الهاتف في البداية كانت صادمة: زوجة تطلب من زوجها إحضار هدية إلى مكتبها، ثم تُلمّح إلى تحوّل في سلوكه. هذا التناقض بين «لا أرفض العلن» و«أصبحت أتقبّل» يُشكّل جوهر «بعدك أنا». حتى لو لم نرَ الوجه الآخر، فإن الإيماءات والنظرات تقول كل شيء.