بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







الورقة البيضاء التي أشعلت النار
لم تكن مجرد عقد — كانت سلاحًا نفسيًّا 📄🔥. لحظة توقيعه بينما تبتسم الثانية بهدوء، وتُحدّق الأولى بعينين تقولان: «أعرف ما ستفعله». هذا التوازن بين الهدوء والانفجار هو جوهر «بعدك أنا». لا تُضيع وقتًا في الحوارات، بل تُظهر كل شيء عبر نظرة، حركة يد، أو حتى طريقة إمساك القلم.
الثلاثة في الغرفة: من يملك الحقيقة؟
الرجل يضحك، والمرأة الأولى تبتسم، والثانية تدخل كأنها تعرف النهاية مسبقًا 🎭. «بعدك أنا» يبني شخصياته على التناقضات: الضحك كدرع، والصمت كسلاح، والورقة كمفتاح. لا يوجد بطل أو شرير — فقط بشر يلعبون لعبة قواعدُها غير مكتوبة، لكنها مؤلمة جدًّا.
الإضاءة، اللوحات، والتوتر العقدي
اللوحة الخلفية الزرقاء تشبه البحر الهادئ قبل العاصفة 🌊، والإنارة الدافئة تُخفي التوتر تحت طبقة من الأناقة. «بعدك أنا» يستخدم الفضاء كشخصية ثالثة: الطاولة المستديرة تعني عدم وجود زاوية آمنة، وكل لقطة قريبة تُظهر ارتعاش اليدين أو تغيّر في التنفس. هذا ليس عشاءً — بل محاكمة هادئة.
النهاية المفتوحة التي تركتنا نتنفّس بصعوبة
عندما وُضعت الورقة جانباً، لم تنتهِ القصة — بل بدأت 🕳️. الابتسامات لم تكن صادقة، والوقوف لم يكن عشوائيًّا. «بعدك أنا» يتركنا مع سؤال واحد: من كان يخدع من؟ والأسوأ: هل أيٌّ منهم أراد أن يُخلّص الآخرين... أم فقط يُنقذ نفسه؟ #لا_تغلق_الشاشة_بعد
اللقاء الذي غيّر كل شيء في «بعدك أنا»
في لحظة دخولها، توقف الزمن على الطاولة 🍷—الابتسامة الهادئة للمرأة الأولى، والضحك المُفرط من الرجل، ثم الورقة التي كشفت عن «عقد» لم يكن مجرد وثيقة... بل مفاجأة درامية مُعدّة بذكاء. «بعدك أنا» لا يلعب بالمشاعر فقط، بل يُحرّك خيوط التوتر ببراعة ✨