بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







المرآة والظل: من يرى من؟
المرآة الكبيرة عند المدخل لم تُظهر سوى انعكاسه، بينما هي نزلت السلالم بعينين تبحثان عن إجابة. هل هو يُخفي شيئًا؟ أم أنها تُبالغ في التفسير؟ «بعدك أنا» يبني التوتر من الفراغ بين النظرات، لا من الحوارات 🪞
السيارة الحمراء: مسرح الصمت
مقاعد جلد أحمر، نوافذ مُغلقة، وشخصان يتنفسان نفس الهواء لكن لا يشاركان نفس المشاعر. هذه السيارة ليست وسيلة نقل، بل غرفة استجواب عاطفي. «بعدك أنا» يُحوّل المركبة إلى شخصية ثالثة تشهد على ما لا يُقال 🚗💨
البروش النجمي: شاهد صامت على التحوّل
البروش النجمي على صدرها ظل ثابتًا بينما عيناها تغيّرتا ثلاث مرات خلال دقيقة. هو لم يلاحظه، لكننا رأيناه: رمزًا لبراءتها التي بدأت تذبل. «بعدك أنا» لا يُضيع تفصيلًا، كل خيط له معنى 🌟
السندويتش كرمز للبراءة المفقودة
السندويتش في الصندوق الخشبي لم يكن طعامًا فحسب، بل كان سؤالًا مُعلّقًا: لماذا هي تأكله الآن؟ بينما هو ينظر إليها وكأنه يرى شخصًا آخر. «بعدك أنا» يُبرع في تحويل العناصر اليومية إلى أدوات درامية قوية 💔
اللمسة الأخيرة قبل الانفصال
في لقطة اليد التي تلامس يدها بخفة داخل السيارة، كل شيء يقول: هذا ليس مجرد رحلة. إنها لحظة تودّع مُتعمّدة، وصمتٌ أثقل من الكلمات. «بعدك أنا» لا يُظهر فقط التوتر، بل يُجسّد كيف تتحول اللحظات العابرة إلى ذكريات مؤلمة 🌫️