بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







الرسم بين النوم واليقظة
لقطة القلب الصغير على الورقة ثم التحوّل إلى رسم كلبٍ بريء في «بعدك أنا»؟ هذا ليس عشوائيًّا. هو لغة غير مُعلنة: يحاول أن يقول «أحبك» بينما هي تُخفي دمعتها تحت غطاء السرير. الفن هنا سلاحٌ هادئ ضد الصمت المُدمّر 💔✏️
السرير كمُحاكمٍ صامت
في «بعدك أنا»، السرير ليس مكان نوم، بل مسرح صراع خفي: هي تُغيّر وضعية جسدها سبع مرات قبل أن تُغمض عينيها، وهو يتنفّس ببطء كمن يُعدّ العدّة للانفجار. حتى الوسادة المزينة بالورود تشهد على ما لا يُقال 🛏️👀
الخاتم الذي لم يُحرّك
الخاتم على إصبعها يلمع في الضوء الخافت، لكنها لا تزيّله أبدًا. في «بعدك أنا»، هذا التفصيل الصغير يحمل ثقلًا هائلًا: هل هو ذكرى؟ أم وعودٌ مُعلّقة؟ هو يراها تلمسه في نومها، فيُصبح صمتُه أكثر إيلامًا من أي كلام 🤍💍
الشمس تدخل... والقلب لا يزال مُغلقًا
لقطة أوراق الشجر مع شعاع الشمس (108) تُشكّل تناقضًا جميلاً مع مشهد الغرفة المُظلّمة في «بعدك أنا»: الخارج يُعلن الفجر، بينما الداخل لا يزال أسيرًا لليل العاطفي. حتى الضوء لا يستطيع فتح قلبٍ اختار أن يُغلق بابه 🌅🚪
النوم المُتَمَرْكِز على الوجع
في «بعدك أنا»، النوم ليس هروبًا، بل معركة صامتة: هي تُغطّي وجهها بالبطانية كدرع، وهو يُحدّق في سقف الغرفة كأنه يبحث عن إجابة لم تُطرح بعد. كل حركة يد، وكل نظرة مُتجنّبة، تُعبّر عن جرحٍ لا يُشفى بالوقت وحده 🌙