سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
اقتراحات لك





السيف الأخضر ليس سحرًا.. بل غدر
السيف المضيء بالأخضر لم يُستخدم للدفاع، بل لطعن الصديق المُتكئ على الأرض. المشهد يُظهر كيف أن الولاء يذوب أمام الطموح. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 🗡️👁️
الملكة العجوز تُجسّد الرعب بهدوء
لا تحتاج إلى صراخ.. نظرة عينيها المُجعَدتين كافية لجعل القلب يتوقف. تمسك بالعصا وكأنها تُحكم مصير العالم. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 👑🕯️
الدمى الصغيرة تُغيّر قواعد اللعبة
الشخصية الكارتونية ذات القرون الحمراء ليست مجرد زينة.. إنها رمز للتحول المفاجئ. عندما ظهرت 'إي-دي'، عرفنا: المعركة لم تبدأ بعد! سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 😈✨
الثلاثة في المقدمة.. من يملك القلب؟
الفتاة الحمراء، والرجل الأخضر، والشقراء البيضاء..三人 يقفون معًا، لكن عيونهم تقول غير ذلك. من سيُضحي؟ ومن سيُخون؟ سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 🎭🔥
الدموع الزرقاء تُحكي قصة خيانة
الفتاة ذات الشعر الأزرق تبكي بينما التنين يحدّق بها.. هل هي ضحية؟ أم مُخطّطة؟ كل دمعة تُظهر تناقضًا بين البراءة والقوة المختبئة. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 🌊💔