PreviousLater
Close

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الحلقة 18

like2.0Kchaase1.7K

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟

موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الإنسان لا يختار الحب.. يختار الضحية

المرأة ذات الشعر الوردي لم تختار أحدًا، بل اختارها الثلاثة كـ«ضحية» في لعبة قوى غامضة. في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ كل لمسة يدٍ، وكل نظرة، هي خطوة في رقصة موتٍ مُتناسقة. هل هي ضحية؟ أم مُخطّطة ذكية؟ 🌹🎭

القلادة ليست زينة.. إنها قيدٌ مُذهب

القلادة المزينة بالأحجار في عنقها تلمع كأنها تُذكّر الجميع: هذه ليست ملكة، بل سجينة جمالها. في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ حتى لمسة اليد من الرجل الأحمر كانت تُشبه طقوس تنصيبٍ دمويّ. الجمال هنا سلاحٌ، والحب خدعةٌ مُتقنة. ⚜️👁️

الرجل الأبيض يبكي بصمت.. والثعبان يبتسم

لحظة لمس خدها بيدها، ثم انحنى برأسه كأنه يُودّع شيئًا لم يُولد بعد. في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ دموعه غير مرئية، لكن عينيه تروي حكاية خيانةٍ داخلية. والثعبان؟ يبتسم بعينين خضراوين... كأنه يعرف النهاية قبل أن تبدأ. 😶🐍

اللمسة الأولى التي أشعلت الحرب بين القلوب

عندما لمس الرجل الأبيض خدّها، لم تكن لمسة حبٍّ بل إعلان حربٍ هادئ. أما الرجل ذو القرون الحمراء فلم يُضيع وقتًا، فجأةً اقتحم المشهد وكأنه يقول: «هذه ليست ملكيتك بعد». سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ تحولت إلى مسرح صراعٍ عاطفيّ مُذهل! 💔🔥

العينان الخضراء تُحذّران.. والثعبان يُهمس بالخطر

في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ العيون الخضراء للرجل الأبيض تُظهر قوةً خفية، بينما الثعبان الملفوف حول عنقه ليس زينةً بل رمزًا لولاءٍ مُخيف. كل لمسة من يده تُثير شعورًا بالخطر المُتخفّي وراء الجمال! 🐍💚