PreviousLater
Close

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الحلقة 5

like2.0Kchaase1.7K

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟

موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الدماء والورود: رقصة غير مُعلنة

الدم على صدره لا يُظهر الألم، بل العارف بأنها ليست أول مرة يُجرح من أجلها. هي تلمس جرحه وكأنها تُصلح قطعة من زجاج مكسور. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ جعلته ينسى أنه شيطان. 💔

الملكة التي تُعيد تعريف القوة

ليست دروعها أو تاجها هو ما يجعلها ملكة، بل كيف تُمسك بيدها المُجروحة دون أن تُظهر خوفًا. بينما هو يُطلق لهيبه الأخضر، هي تبتسم كمن تعرف النهاية قبل أن تبدأ. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ جعلته يُؤمن بالخلاص. ✨

اللحظة التي انكسرت فيها الشريرة

في لقطة اليد المُلفوفة بالضمادة، ترى كل شيء: الخوف، التردد، ثم القرار. لم تُحاربه، بل وقفت بجانبه كأنها تقول: 'أنا هنا حتى لو كان العالم ضدك'. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ جعلته يُريد أن يعيش. 🕊️

الشيطان الذي نسي كيف يُخيف

عندما يُمسك بوجهها بلطف، وعيناه تتحولان إلى لون إنساني، تعلم أن المعركة انتهت قبل أن تبدأ. لم تُهزم الشر، بل أُعيد تعريفه. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ جعلته يُحبّ الضوء أكثر من الظلام. 🌙

العينان ترويان قصة لم تُكتب بعد

عندما تفتح عينا ياجاده باللون الأخضر المُتوهج، تشعر أن السحر ليس في الجسد بل في اللحظة التي تُغيّر فيها نظرة واحدة مصير شخصين. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ لم تُجبره على الخضوع، بل جعلته يُحبّ الضعف. 🌹