PreviousLater
Close

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الحلقة 19

like2.0Kchaase1.7K

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟

موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الحفلة الأخيرة قبل السقوط… أو البداية؟

في قاعة ذات شموع متلألئة,رقصة واحدة كافية لتغيير مصير العالم! سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ تحول من خادمٍ مُقيّد إلى شريكٍ يُشاركها النور والظلام. الرقصة ليست رقصة… هي إعلان حربٍ على القدر نفسه 💃⚔️

العينان الأخضرتان… وسرّ الورقة المُهملة

عندما فتحت العيون الخضراء على الورقة، عرفنا: هذا ليس خطاباً عادياً. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ أرسلتِ إليه رسالةً لم تُكتب بالحبر، بل بالدموع المُحتبسة والآمال المُدفونة. كل كلمة فيها كانت سلسلةً جديدة… لكنه اختار كسرها بيده 💌💚

الحديقة، العربة، واللحظة التي لم تُسجّلها الكاميرا

بين الزهور والضوء الناعم، لم تكن العربة مجرد وسيلة نقل… بل بوابة بين عالمين. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ جعلته ينسى أنه خادم، ليصبح أول من يمدّ يده إليها دون إذن. تلك اللحظة… عندما لمست يده يدها، انكسرت كل قوانين الجحيم 🐎✨

التيجان لا تُمنح… تُسرق بابتسامة واحدة

التيجان في هذه القصة لا تُوضع على الرؤوس، بل تُنتزع من القلوب. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ لم تُجبره على الخضوع، بل جعلته يُقدّم روحه طواعيةً بينما كان يبتسم. حتى سلاسله أصبحت زينةً لحبٍّ لا يُقاوم… يا للعجائب! 👑💘

الساحرة المُتَمَلِّكة والخادم المُحْبَس في سلاسل الحب

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ لم تُحرّريه بالسحر بل بالنظرات… كل لمسة من يدها تُذيب سلاسله، وكل نظرة منه تُشعل جحيماً في قلبها 🌹🔥 لا تُفوتوا اللحظة التي يُمسك فيها بورقة خطابها ويُحوّلها إلى شرارة حبٍّ مُحرّقة!