سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
اقتراحات لك





التاج يحمل ثقل السر
تاج سيدتي لم يكن زينةً فقط، بل قيدًا من ذهب وياقوت.. كل لمعة فيه تذكّرها بأنها ليست ملكةً فحسب، بل جزءٌ من لعبة أقدارٍ خطيرة 🐍👑 #سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
الثعبان يهمس في الأذن
الرجل بالزي الأخضر لم يأتِ ليُقدّم هدية، بل ليُذكّر الجميع: حتى في أبهى القصور، الخيانة تتنفّس بين الزخارف 🐍💎 #سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
الكرسي الجلدي يروي أكثر مما تقول الشفاه
في أول لقطة، كانت سيدتي نائمةً على الكرسي كأنها ملكةٌ مُجبرة على الراحة.. لكن العيون المفتوحة لاحقًا أخبرتني: إنها لم تَنم أبدًا، بل كانت تنتظر اللحظة المناسبة 🕯️🖤 #سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
الشطرنج البشري بدأ دون أن نلاحظ
الأرضية المربعة لم تكن مجرد زينة، بل لوحة لعبٍ.. كل خطوة لخادم الشيطان كانت تحركًا استراتيجيًّا، وكل نظرة لسيدتي كانت تهديدًا مُقنّعًا بالحنان 🎭♟️ #سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟
الدموع الحمراء لا تكذب
لقد رأيتُ دموع خادم الشيطان تنساب على خدّه الأبيض بينما تمسك سيدتي بخصلات شعره.. هذا ليس حبًّا عاديًّا، بل صراعٌ بين النور والظلام داخل قلب واحد 🩸✨ #سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟