PreviousLater
Close

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الحلقة 35

like2.0Kchaase1.7K

سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟

موظفة عادية تدمن لعبة الخادم الشيطاني، وتحلم بدخول عالمها. بعد سقوطها عرضيًا، تستيقظ لتجد نفسها في جسد ليلى، الشريرة التي عذبت الخدم الشياطين حتى قتلوها. تمسك بسوط أمام لؤي الخادم الأرنب المعذب، ثم يقتحم كرم ورامي الغرفة، والكراهة تملأ عيونهما مع ارتفاع مؤشرات التمرد. يُفعّل النظام محذرًا إياها: عليها ترويضهم لتخفيض المؤشرات وإلا ستموت، ويخبرها أن جمال في المدينة السفلى وصل مؤشره 97، وبدأ العد التنازلي لموتها الأول.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الثعبان لا يُضحك أبداً

عيناه الخضراء تلمعان كأنهما تُراقبان مصيرها من داخل مرآةٍ قديمة… والثعبان على كتفه لا يتحرك إلا حين يُقرّر هو. في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟، كل لمسة له هي إعلان حرب هادئة. لم يُقبّلها، بل استولى على صمتها أولاً. 🕯️🐍

النوم الزائف واليقظة الحقيقية

كان نائماً على الأريكة، لكن عينيه لم تُغمضا أبداً. بينما كانت تلعب بقلبه المعدني، هو كان يحسب ثواني اقترابها من الثعبان. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ ليس سؤالاً، بل جملة تُكتب بالدم على جدار القصر. 💋🔥

التيجان لا تُمنح، تُسرق

تاجها لم يُصنع من ذهب، بل من وعودٍ كاذبة ونظراتٍ مُتعمّدة. عندما لمس شفتيها، لم تُقاوم… لأنها كانت تعرف أن اللحظة التالية ستُغيّر كل شيء. في سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ الجواب كان في دمعةٍ واحدة لم تسقط بعد. 👑✨

اللعبة ثلاثية الأطراف

هو نائم، هي تبتسم,وهو يقترب كالظل… ثلاثة في أريكة واحدة، لكن القلب只有一个. سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ السؤال لم يُطرح بصوتٍ عالٍ,بل عبر لمسة إصبعٍ على شفتها، وكأنها تقول: 'الآن، دورك'. 🎭🕯️

اللمسة الأخيرة قبل السقوط

عندما لمست يدها قلبَه المُعلّق، ظننتُ أن المشهد سيُنهي بدموعٍ رقيقة… لكنّها كانت تُحضّر لـ سيدتي، ماذا فعلتِ بخادم الشيطان؟ 🐍💔 لم تكن لمسة حب، بل خطة مُحكمة بتفاصيلها الدقيقة: الأذن، العنق، ثم الابتسامة التي تُخفي سكيناً. #اللعبة بدأت