بعد الوداع، وصل الحب
في عشية زواجها القسري، تظن ليلى أن الحب قد أنقذها أخيراً، لتكتشف لاحقاً أنها مجرد طعم في لعبة كبرى. فبعد وفاة والدتها، تتعرض للخيانة وتصبح على وشك أن تُباع، حتى يتدخل الملياردير أدهم مدعياً أنها حبيبته، لكن ليلى تكتشف أن قلبه ملك لامرأة أخرى. واختياراً لكرامتها، تقرر ليلى خوض غمار زواج بديل، لتجد حباً غير متوقع مع يوسف الكفيف
اقتراحات لك





الرسائل المُعلّقة في الهواء
سيدى يقرأ الأوراق ببرود، بينما سيدى الآخر يقف كظلٍّ خلف الستار.. كل حركة هنا تحمل معنىً مُخبوءًا. بعد الوداع، وصل الحب، لكن هل سيُفتح الباب؟ 📜 #إشارات_لا_تُخطَأ
الأم تعرف كل شيء
عندما قالت الأم: «جلست أغنى الرجال» بابتسامة مُحترفة، عرفنا أن المعركة ليست على الحب فقط، بل على السلطة والورثة. بعد الوداع، وصل الحب.. لكنه قد يُطرد من القصر 🏰
العين التي ترى ما لا يُقال
أدهم ينظر من خلف الباب بعينين تجمعان الغضب والخوف والحب الممنوع. هذا المشهد الصامت أقوى من ألف كلمة. بعد الوداع، وصل الحب، لكنه يُراقب من الخفاء 🕵️♂️
الحقيبة الجلدية والقلب المُمزّق
الطاولة المزينة بالخرائط، والحقيبة البنيّة، والأوراق المتناثرة... كل تفصيل يُخبرنا أن هذه ليست قصة حب عادية. بعد الوداع، وصل الحب، لكنه جاء محمّلًا بالأسرار والديون 💼💔
اللمسة الأخيرة قبل الانفصال
في لحظة الوداع، تُظهر أدهم ابتسامة مُرّة بينما تُمسك يد سيدى بحنان.. كأنها تقول: «بعد الوداع، وصل الحب» لكنه لم يُدرك بعد 🌹 التوتر العاطفي هنا أعمق من أي حوار.